العودة   ملتقى أحباب الزهراء > المجالس الإدارية > الارشيف والمكرر والمخالف
 


مناظره للامام الرضا ع والمامون وعلماء العامه

الارشيف والمكرر والمخالف


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم 09-17-10, 01:45 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إحصائية العضو








فلاح فى بداية الطريــــــــق
 

فلاح غير متصل

 


المنتدى : الارشيف والمكرر والمخالف
افتراضي مناظره للامام الرضا ع والمامون وعلماء العامه

مناظرة للامام الرضا عليه السلام والمأمون و علماء العامه
بسمالله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم و العن عدوهم منالاولين و الاخرين امين يا رب العالمين


السلام عليكم احبتي الممؤمنونالموالون و رحمة الله و بركاته و صلواته و غفرانه



روى أبن شعبةالحراني في تحف العقول/425{لما حضر علي أبن موسى الرضا( ) مجلسالمأمون وقد أجتمع فيه جماعة علماء من أهل العراق وخراسان، فقال المأمون: أخبرونيعن معنى هذه الأيه{ثم أورثنا الكتاب الذين أصطفينا من عبادنا} فقالت العلماء:أرادالله الأمة كلها، فقال المأمون: ما تقول يا أبا الحسن؟ فقال الرضا( ): لا أقول كما قالوا، ولكن أقول: أراد الله تبارك وتعالى بذلك العترةالطاهرة. فقال المأمون: وكيف عنى العترة دون الأمة؟ فقال الرضا لنفسه: {فمنهم منظالم نفسه ومنهم مقتصد ومنهم السابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفصل الكبير}، ثمجعلهم كلهم بالجنة فقال عز و جل{جنات عدن يدخلونها}، فصارت الوراثة للعترة الطاهرهلا غيرهم!

ثم قال الرضا( ): هم الذين وصفهم الله في كتابهفقال{إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا} وهم الذين قالرسول الله(صلى الله عليه و اله):إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي أهل بيتيلن يفترقا حتى يردا عليٌ الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما، يا أيها الناس لاتعلموهم فإنهم أعلم منكم!

قالت العلماء: أخبرنا يا أبا الحسن عن العترة همالآل أو غير الآل؟ فقال الرضا( ):هم الآل. فقالت العلماء: فهذا رسولالله يؤثر عنه أنه قال: أمـتي آلـي وهؤلاء أصحابه يقولون بالخبر المستفيض الذي لايمكن دفعه: آل محمد أمته!

فقال الرضا( ):أخبروني هل تحرم الصدقه علىآل محمد؟ قالوا: نعم، قال( ) : فتحرم على الأمة؟ قالوا: لا،قال( ): هذا الفرق بين الآل و بين الأمة،ويحكم أين يذهب بكم، أصرفتم عن ذكر صفحاً أم أنتم قوم مسرفون! أما علمتم أنما وقعتالروايه في الظاهر المصطفين المهتدين دون سائرهم!

قالوا: من أين قلت يا أباالحسن؟ قال(ع):{ولقد ارسلنا نوحاً وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب فمنهممهتدِ وكثير منهم فاسقون}،فصارت وراثة النبوة والكتاب في المهتدين دون الفاسقين! أما علمتم أن نوحاً سأل ربه{فقال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق} وذلك أن اللهوعده أن ينجيه وأهله فقال له ربه تبارك و تعالى{يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غيرصالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين}!

فقالالمؤمون:فهل فضل الله العترة على سائر الناس؟ فقال الرضا(ع): أن الله العزيز الجبارفضل العترة على سائر الناس في محكم كتابه. قال المأمون:أين ذلك من كتاب الله؟فقالالرضا( ): في قوله تعالى{إن الله أصطفى آدمو نوحاً وآل إبراهيم و آل عمران على العالمين . ذرية بعضها من بعض}وقال الله فيموضع أخر{أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة و أتيناهم ملكاً عظيماً}، ثم رد المخاطبة في أثر هذا إلى سائر المؤمنينفقال:{يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}، يعنيالذين أورثهم الكتاب والحكمه وحسدوهم عليهما بقوله:{أم يحسدون الناس على ما آتاهمالله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب و الحكمه وأتيناهم ملكاً عظيماً} يعنيالطاعه للمصطفين الطاهرين، والملك هاهنا الطاعه لهم.

فقالت العلماء:هل فسرالله تعالى الإصطفاء في الكتاب؟ فقال الرضا(ع): فسر الله الإصطفاء في الظاهر سوىالباطن في اثنى عشر موضعاً، فأول ذلك قول الله:{وأنذر عشيرتك الأقربيين} وهذه منزلةرفيعة وفضل عظيم وشرف عال، حين عنى الله عز و جل بذلك الأل . فهذهواحدة.

والآية الثانيه في الأصطفاء قول الله:{إنما يريد الله ليذهب عنكمالرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا}، وهذا الفـضـل الـذي لا يجحده معاند، لأنه فضلبـْيٌن.

والآية الثالثة حين ميو الله الطاهرين من خلقه، و أمر نبيه في آيةالإبتهال فقال:{فقل(أي محمد) تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكُم ونساءنا ونساءكموأنفسنا و أنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبيين}، فأبرز النبي(صلى اللهعليه و اله) علياً و الحسن و الحسين وفاطمه(عليـهـم السـلام) فقرن أنفسهم بنفسه،فهل تدرون ما معنى:{أنفسنا و أنفسكم}؟ قالت العلماء: عنى به نفسه. قال ابوالحسن(ع): غلطتم، إنما عنى به علياً(ع) ومما يدل على ذلك قول النبي(ص) حين قال: لينتهن بنو وليعة أو لأبعثن إليهم رجلاً كنفسي يعني علياً(ع) ! فهذه خصوصية لايتقدمها أحد، وفضل يختلف فيه بشر، وشرف لا يسبقة إليه خلق، إذ جعـل نفـس علـــي(ع) كنفسه، فهذه الثالثة.

وأما الرابعة : فإخراجه الناس من مسجده ما خلا العترة،حين تكلم الناس في ذلك وتكلمفقال: يا رسول الله تركت علياًوأخرجتنا ؟! فقال رسول الله(ص) : ما أنا تركته وأخرجتكم، ولكن الله تركه وأخرجكم ! وفي هذا البيان قوله لعلـي(ع):أنت مني بمنزلة هارون من موسى ! قالت العلماء: فأينهذا من القرآن؟ قال أبو الحسن الرضا(ع):أُوجدكم في ذلك قرآناً أقـرؤه عليكم ؟قالوا: هات. قال(ع) قول الله عز وجل:{وأوحينا إلى مُوسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصربُيُوتا واجعلــوا بيوتكم قبلة} وفيها أيضاً منزلة علي من رسول الله، ومع هذا دليلظاهر في قول رسول الله(ص) حين قال: إن هذا المسجد لا يحل لجنب ولا لحائض إلا لمحمدوآل محمد.

فقالت العلماء:هذا الشرح وهذا البيان لا يوجد إلا عندكم معشر أهلالبيت رسول الله ! قال أبو الحسن(ع):ومن ينكر لنا ذلك، ورسول الله(ص) يقول: أنامدينة العلم وعليٌ بابها فمن أراد مدينة العلم فليأتيها من بابها، ففيما أوضحناوشرحنا من الفـضـل والشرف والتقدمة و الأصطفاء والطهارة ما لا ينكره إلا معاند،ولله عز وجل الحمد على ذلك، فهذه الرابعة.

وأما الخامسة فيقول الله عز وجل:{وَآتَ ذَا الْقُرُْبْى حَقٌهُ}، خصوصيه خصهم الله العزيز الجبار بها واصطفاهمعلى الأمه، فلما نزلت هذه الآيه على رسول الله(ص) قال: أدعوا لي فاطمه، فدعوها لهفقال: يا فاطمة، قالت: لبيك يا رسول الله، فقـال: إن فدكاً لم يوجف عليها بخيل ولاركاب، وهي لي خاصة دون المسلمين، وقد جعلتها لك لما أمرني الله به، فخذيها لكولولدك، فهذه الخامسه.

وأما السادسة: فقول الله عز وجل{قل لا أسألكم عليهأجراً إلا المودة في القربى}، وهذه خصوصية للنبي(ص)دون الأنبياء وخصوصية للآل دونغيرهم. وذلك أن الله حكى عن الأنبياء(عليهم السلام) في ذكر نوح:{ويا قوم لا أسألكمعليه مالاً إن أجري إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم مُلاقوا ربهمولكني أراكم قوماً تجهلون}، وحكى عن هود:{يا قوم لا أسألكم عليه أجراً إن أجري إلاعلى الذي فطرني أفلا تعقلون}، وقال لنبيه(صلى الله عليه و الــه وسلام){قُل لاأسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى}، وما يفرض الله مودتهم إلا وقد علم أنهملا يرتدون عن الدين أبداً، ولا يرجعون إلى ضلالة أبداً . وأخرى أن يكون الرجلوادٌاً للرجل فيكون بعض أهل بيته عدواً له، فلا يسلم قلبة، فأحب الله أن لا يكون فيقلب رسول الله(ص) على المؤمنين شئ، إذ فرض عليهم المودة ذي القربى، فمن أخذ بهاوأحب رسول الله(ص) وأحب أهل بيته(عليهم السلام)لم يستطـع رسول الله أن يبغضه، ومنتركها ولم يأخذ بها وأبغض أهل بيت نبيه(ص) فعلى رسول الله أن يبغضه لأنه قد تركفريضـة من فــرائـض الله!

وأي فضيله و أي شرف يتقدم هذا؟!

لما أنزلالله هذه الآيه على نبيه(ص):{قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى}قامرسول الله في أصحابه فحمد الله وأثنى عليه وقال: يا أيها الناس إن الله فرض عليكمفرضاًفهل أنتم مؤدوه؟ فلم يجبه أحد، فقال:أيها الناس إنه ليس ذهباً ولا فضة ولامأكولاً ولا مشروباً ! قالوا: فهات إذا؟ فتلا عليهم الآيه، فقالوا: أما هذا فنعم . فما وفى به أكثرهم!

ثم قال أبو الحسن (ع): حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه، عنالحسين أبن علي(عليهم السلام) قال: اجتمع المهاجرون و الأنصار إلى رسول الله(ص) فقالوا: إن لك يا رسول الله مؤونة في نفقتك وفيهن يأتيك من الوفود، وهذا أموالنا معدمائنا فاحكم فيهاباراً مأجوراً، أعط ما شئت وأمسك ما شئت، من غير حرج ! فأنزل اللهعز وجل عليه الروح الأمين فقال:يا محمد : قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودةبالقربى، لا تؤذوا قرابتي من بعدي!

فخرجوا فقال أناس منهم: ما حمل رسول اللهعلى ترك ما عرضنا عليه إلا ليحثنا على قرابته من بعده، إن هو إلا شئ افتراه فيمجلسة ! وكان ذلك من قولهم عظيماً ! فأنزل الله هذه الأية:{أم يقولون أفتراه قل إنافتريتهُ فلا تملكون لي من الله شيئاً وهو أعلم بما تُفيضون فيه كفى به شهيداً بينيوبينكم وهو الغفور الرحيم} ! فبعث إليهم النبي (ص)فقال:هل من حدث؟ فقالوا:إي واللهيا رسول الله، لقد تكلم بعضناً كلاماً عظيما فكرهناه، فتلا عليهم رسول الله فبكواواشتد بكاؤهم فأنزل الله تعالى:{وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئاتويعلم ما تفعلون} ! فهذه السادسة.

وأما السابعة فيقول الله:{إن الله والملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما}، وقد علمالمعاندون أنه لما نزلت هذه الآيه قيل: يا رسول الله عرفنا التسليم عليك فكيفالصلاة عليك؟ فقال: تقولون: اللهم صلى على محمد و آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد.

قال أبو الحسن(ع): أخبروني عن قول الله: {يس* والقرآن الحكيم * إنك لمن المرسلين* على صراط مستقيم}. فمن عـنى يقولة: يس؟

قالت العلماء: يس محمد ليس فيه شك. قال أبو الحسن(ع) : أعطى الله محمداًوآل محمد من ذلك فضلاً لم يبلغ أحد كنه وصفه لمن عقله، وذلك أن الله يسلم على أحدإلا على الأنبياء صلوات الله عليهم فقال تبارك و تعالى:{سلام على نوحٍ فيالعـالمين}، وقال:{سلام على إبراهيم}، وقال:{ سلام على موسى وهارون}، ولم يقل سلامعلى آل نوح، ولم يقل سلام على آل إبـراهيـم، ولا قال: سلام على آل موسى وهارون،وقال عز وجل:{سلام على آل يس}، يعني آل محمد.

فقال المأمون: لقد علمت أن فيمعـدن النبوة شرح هذا وبيانه.

قال(ع): فهذه السابعة، وأما الثامنة فقول اللهعز وجل:{واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خُمُسه وللرسول ولذي القـربــى}، فقـرنسهم ذي القربى مع سهمه وسهم رسوله(ص) فهذا فصـل بين الآل والأمة، لأن الله جعلهم فيحيز وجعل الناس كلــهم في حيز دون ذلك، ورضى لهم ما رضي لنفسه واصطفاهم فيه، وابتدأبنفسه ثم ثنى برسوله(ص) ثم بذي القـربــي في الفئ والغنيمـة وغير ذلك مما رضيه عزوجل لنفسه ورضيه لهم فقال وقوله الحق:{واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خُمُسهوللرسول ولذي القـربــى}، فهذا توكيد مؤكد وأمر دائم لهم إلى يوم القيامة في كتابالله الناطق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

وأما قوله : {واليتامى و المسـاكيـن}، فإن اليتيم إذا انقطع يتمه خرج من المغانم ولم يكن لهنصيب، وكذلك المسكين إذا انقطعت مسكنته لم يكن له نصيب في المغنم ولا يحل له أخذه،وسهم ذي القربى إلى يوم القيـامة قائم فيهم للغني والفقير، لأنه لا أحد أغنى منالله ولا من رسوله(ص)فجعل لنفسه منها سهماً ولرسوله(ص) سهماً، فما رضي لنفسه ولرسوله رضيه لهم. وكذلك الفئ مـا رضيه لنفسه ولنبيه(ص) رضيه لذي القربى كما حاز لهمفي الغنيمة، فبدأ بنفسه ثم برسوله(ص)ثم بهم وقرن سـهمـهم بسهم الله وسهمرسوله(ص).

وكذلك في الطاعة قال عز وجل:{يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأُولي الأمر منكم}، فبدأ بنفسه ثم برسوله(ص)ثم بأهل بيته. وكذلك آيةالولاية :{إنما وليكم الله ورسوله والذين أمنوا الذين يقيمون الصلاة و يأتون الزكاةوهم راكعون}، فجعل ولايتهم مع طاعة الرسول مقرونة بطاعتة، كما جعل سهمه مع سهمالرسول مقروناً بأسهمهم في الغنيمة والفيئ، فتبارك الله ما أعظم نعمته على أهل هذاالبيت، فلما جاءت قصة الصدقة نزه نفسه عز ذكره ونزه رسوله(ص) ونزه أهل بيته عنهافقال:{ إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقابوالغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضةً من الله}، فهل تجد في شئ من ذلك أنهجعل لنفسه سهماً أو رسوله أو لذي القربى لأنه لما نزههم عن الصدقة نزه نفسه ونزهرسوله ونزه أهل بيته، لا بل حرمها عليهم ، لأن الصدقة محرمة على محمد و أهلبيته(ص)، وهي أوساخ الناس لا تحل لهم، لأنهم طهورا من كل دنس ووسخ، فلما طهرهمواصطفاهم رضي لهم ما رضيه لنفسه، وكره لهم ما كره لنفسه !

وأما التاسعة،فنحن أهل الذكر الذين قال الله في محكم كتابه:{فاسألوا أهل الذكر أن كنتم لاتعلمون}. فقالت العلماء : إنما عنى بذلك اليهود و النصارى !

قال ابوالحسن(ع): وهل يجوز ذلك ؟! إذا يدعونا إلى دينهم ويقولون: إنهم أفضل من دين الإسلام !

فقال المأمون: فهل عندك في ذلك شرح يخالف ما قالوا يا أبا الحسن؟ قال(ع): نعم الذكر رسول الله ونحن أهله، وذلك بيٌن في محكم كتاب الله في سورةالطلاق:{فأتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكراً* رسولاًيتلوا عليكم آيات الله مبينات } فالذكر رسول الله ونحن أهله، فهذاالتاسعة.

وأما العاشرة فقول الله عز وجل في آية التحريم:{حرمت عليكم أمهاتكموبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الاخ وبنات الاخت...آخرها} أخبروني هلتصلح ابنتي أو ابني أو ما تناسل من صلبي لرسول الله(ص) أن يتزوجها لو كان حياً ؟فقالوا:لا. قال(ع): فأخبروني هل كانت ابنة أحدكم تصلح له أن يتزوجها ؟ قالوا:بلى. قال فقال:ففي هذا بيان أنا من آلــه ولستم من آلـه، ولو كنتم من آله لحرمت عليهبناتكم كما حرمت عليه بناتي، لأنا من آله وأنتم من أمته، فهذا الفــرق بين الآل والأمة، لان الآل منه والأمة إذا لم تكن الآل فليست منه، فهذا العاشرة.

وأماالحادية عشرة، فقوله في سورة المؤمن حكاية عن قول رجل:{وقال رجل من آل فرعون يكتمإيمانه أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم} وكان ابن خالفرعون فنسمه إلى فرعون بنسبة ولم يضفه إليه بدينه، وكذلك خصصنا نحن إذ كنا من آلرسول الله(ص) بولادتنا منه، وعممنا الناس بدينه، فهذا الفرق بين الآل و الأمة،فهـذه الحاديـة عشر .

وأما الثانية عشر فقوله:{وأمر أهلك بالصلاة واصطبرعليها}، فخصنا بهذه الخصوصية إذ أمرنا مع أمره، ثم خصنا دون والأمـة، فكان رسولالله(ص)يجئ إلى باب علي و فاطمه(عليهما السلام) بعد نزول هذه الآية تسعة أشهر في كليوم، عند حضور كـل صلاة خمس مرات فيقول:الصلاة يرحمكم الله ! وما أكرم الله أحداًمن ذراري الأنبياء بهذه الكرامة التي أكرمنا الله بها وخصنا من جميع أهلبيته.

فهذا الفرق ما بين الآل والأمة. فقال المأمون و العلماء: جزاكم اللهأهل بيت نبيكم عن الأمه خيراً فما نجد شرح و البيان فيما اشتبه علينا إلاعندكم}[وأمالي الصدوق/615، وعيون أخبار الرضا(ع):2/207، وبشارة المصطفى/228، والبحار:25/ 220] هذه المناظره العلميه التي تثبت حق أهل البيت عليهم السلام، معالأمام الرضا( ) و الحمد لله الذي جعلنا من شيعةأهل البيت صلوات الله عليهم.
منقول رجاءا اخواني للفائده



lkh/vi gghlhl hgvqh u ,hglhl,k ,uglhx hguhli lkh/vi hgvqh hguhli ,hglhl,k







التوقيع

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
رد مع اقتباس
 
 
قديم 09-18-10, 01:10 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
إحصائية العضو







محمد جداوي فى بداية الطريــــــــق
 

محمد جداوي غير متصل

 


كاتب الموضوع : فلاح المنتدى : الارشيف والمكرر والمخالف
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .







رد مع اقتباس
 
إضافة رد
 

مواقع النشر (المفضلة)
 
 
الكلمات الدلالية (Tags)
للامام , مناظره , الرضا , العامه , والمامون , وعلماء
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:42 PM.


Powered by vBulletin® Version Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. ,
SEO by vBSEOAds Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi