ملتقى أحباب الزهراء

العودة   ملتقى أحباب الزهراء > الملتقى الإسلامية > ملتقى أهل البيت (ع) > ملتقى صحابة الرسول والائمة (ع)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-15-11, 11:55 PM   #1
المدير العام
 
الصورة الرمزية صاديقو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: عراق الائمه
العمر: 36
المشاركات: 4,401
معدل تقييم المستوى: 5
صاديقو يستحق لقب مبـــــــــدع صاديقو يستحق لقب مبـــــــــدع صاديقو يستحق لقب مبـــــــــدع صاديقو يستحق لقب مبـــــــــدع صاديقو يستحق لقب مبـــــــــدع صاديقو يستحق لقب مبـــــــــدع
Post اسماء ابرز قتله الامام الحسين والمختار الثقفي

قتلة الإمام الحسين ()
والجزاء الدنيوي
آية الله العظمى
الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس الله سره)
( ٢ )
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعنة الد ائمة على
أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.
و ب ع د ، ف ا ل ك و ن ب ك ا م ل ه م ن ا ل ذ ر ة إ ل ى ا ل م ج ر ة م ح ك و م ب ق ا ن و ن ا ل ن ظ م ا لإ ل ه ي ، و ف ي أ د ق ن ظ ر ا لله س ب ح ا ن ه ، س م ع ا و ب ص ر اً ، ع ل م اً و ع ملا ، ق ا ل ت ع ا ل ى : (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير )( ١)، وقد ظهرت قدرته تعالى في
مختلف مخلوقاته، ف في بعض التقارير أن الكمبيوتر قد يستوعب مليار معلومة في الدقيقة الواحدة، فكيف يكون
خ ا ل ق ه ذ ه ا ل ق د ر ة ل ه ذ ه ا لآ ل ة و ل غ ي ر ه ا ، ف إ ن ه لا ي ع ل م ذ ا ت ه و لا خ ص و صي ات ه إ ط لا ق ا ، ت ب ا ر ك و ت ع ا ل ى ع م ا يص ف ه
الواصفون.
وقد بث في بعض الوسائل البصرية والسمعية أن شابا يجيب على نتيجة ضرب الأعداد بعضها في بعض ولو
آ ا ن ت ع ش ر ة أ ر ق ا م ف ي ع ش ر ة ، و ذ ل ك ف ور ا و م ن د و ن تأ م ل ي ل حظ !، فمن خلق هذا المخ؟
إلى غير ذلك من مليار شيء ومليار، فإنها تكون محكومة بنظم دقيق، قال تعالى : (إنا آل شيء خلقناه
.( بقدر)( ٢
وأين العلم منها، ولم يظهر إلى يومنا هذا الا القليل الق ليل من العلوم، حيث ورد في الحديث الشريف انه لم
( يظهر من العلم قبل ظهور الإمام (عجل الله تعالى فرجه الشريف ) إلا حرفين فقط، وستظهر البقية من ( ٢٩
ح رف اً ع ن د ظ ه و ر ه (صلوات الله عليه)، ولانعلم أية نسبة لعلم اليوم من العلم الممكن للبشر قبل ظهوره؟ وقطرات
البحر التي ظهرت لموسى () ت د ل ع ل ى ن س ب ة ب ع ي د ة ج د ا م م ا لا ي ع ل م ه ا إ لا ا لله ت ع ا لى .
ومن أدق قوانين الله عزوجل، قانون الجزاء والعقاب، سواء في الدنيا أو في القبر أو في المحشر أو في
الآخرة، وآذلك قانون الثواب، وقد يزعم الطغاة آما زعم قتلة الإمام الحسين (عليه ا لسلام) أنهم لايؤاخذون
بما عملوه من آبير الإجرام في الدنيا أو الآخرة، ولكن الله آما قال: (إن ربك لبالمرصاد)( ٣) حيث لم تمر عليهم
إلا ايام قليلة وثار المختار ( ) وانتقم منهم او عوقبوا بشكل آخر، هذا في الدنيا، والله يعلم عن سوء
حالهم بعد قتلهم في عالم البرزخ والقيامة، فالعذاب مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر..
آما أن أصحاب الحسين ( ) في المقابل، رأوا مثل ذلك من الثواب والأجر العظيم، وقد جمعنا في
. ١ سورة الملك: ١٤
. ٢ سورة القمر: ٤٩
. ٣ سورة الفجر: ١٤
( ٣ )
هذا الكتاب بعض العقاب الدنيوي لقتلة الإمام الحسين ( ) حسب ما سجله التاريخ ، ليكون عبرة
وعظة لأولي الألباب، فإنه الله للظالم لبالمرصاد، ولا يمكن الفرار من حكومته، والمشكلة الكبيرة
أن الإنسان لا يعاد إلى الدنيا ليتدارك ما فاته وإن ( ق ا ل ر ب ا ر ج ع و ن * ل ع ل ي أ ع م ل ص ا ل ح ا في م ا ت ر آت ) حيث يجاب:
. ( (آلا... ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون)( ٤
أما الصالحون المطيعون لله ولرسوله ولأولي الأمر من أهل البيت ( )(فلا تعلم نفس ما أخفي
ل ه م م ن ق ر ة أ ع ي ن ج ز ا ء ب م ا آ ا ن و ا ي ع ل مو ن )( ٥) وذلك أعظم التشويق للمطيع، وأآبر التحذير للعاصي.
نسأل الله أن يوفقنا لمراضيه ويجنبنا معاصيه حتى نكون من أ ف ض ل ع ب ي د ه ن صي ب اً ع ن د ه و أ ق ر ب ه م م نز ل ة من ه
وأخصهم زلفة لديه، وهو الموفق المستعان.
قم المقدسة
محمد الشيرازي
أبحر بن آعب
لما قتل سيد الشهداء ( )، عمد أبحر بن آعب إلى الإمام ( )، فكانت يداه بعد ذلك
تتيبسان في الصيف آأنهما عودان، وتترطبان ف ي ا ل ش ت ا ء ف ت ن ض ح ا ن د م ا و قي ح اً.
وفي رواية أخرى: آ ا ن ت ي د ا ه ت ق ط ر ا ن ف ي ا ل ش ت ا ء د م ا .
وبعد ما خرج إبراهيم بن الأشتر مع جيشه على قتلة سيد الشهداء ( ) للانتقام وأخذ الثأر، أسر
منهم جماعة، وآان فيهم : أبحر بن آعب، فلما قدموا إليه أبحر بن آعب، قال إبراهيم ( ): يا ويلك ما
فعلت يوم الطف؟
قال: أخذت قناع زينب () من رأسها وقرطيها من أذنيها، فجذبت حتى خرمت أذنيها!.
فقال له إبراهيم وهو يبكي : يا ويلك ما قالت لك؟
قال: قالت: قطع الله يديك ورجليك وأحرقك الله تعالى بنار الدنيا قبل نار الآخرة.
فقال إبراهيم له : يا ويلك ما خجلت من الله تعالى؟ ! ولاراقبت من جدها رسول الله (صلى الله عليه وآله )؟!
ولا أدرآتك الرأفة عليها؟
ثم قال له : اطلع يديك فأطلع يديه، وإذا هما مقطوعتان، ثم قطع إبراهيم رجليه، ثم أحرق بالنار في ثورة
المختار.
أبو الأشرس
آان أبو الأشرس من أعيان جيش عبيد الله بن زياد (عليه اللعنة ) فلما خرج إبراهيم بن الأشتر ( )
مع جيشه للانتقام والأخذ بالثأر من قتلة سيد الشهداء () وقع بين الجيشين قتال بشاطئ نهر الخازر
.١٠٠- ٤ سورة المؤمنون: ٩٩
. ٥ سورة السجدة: ١٧
( ٤ )
قرب الموصل فقتل فيها أبو الأشرس وبعث برأسه إلى المختار.
أخنس بن زيد
قا ل ا ل سد ي : أضافني رجل في ليلة آنت أحب الجليس، فرحبت به وقربته وأآرمته، وجلسنا نتسامر، فانتهى
ف ي س م ر ه إ ل ى ط ف آ ر ب لا ء ، و آ ا ن ق ر ي ب ا ل ع ه د م ن ق ت ل ا ل ح س ي ن () ، ف ت أ و ه ت ا ل ص ع د ا ء ، و ت زف ر ت آ ملا .
فقال: ما بالك؟
قلت: ذ آ ر ت م ص اب ا ي ه و ن ع ن د ه آ ل م ص ا ب ، م ص ا ب ا ل ح س ين () لأن جده (صلى الله عليه وآله) قال:
(إن من طولب بدم ولدي الحسين() يوم القيامة لخفيف الميزان).
قال: قال هكذا جده؟
قلت: نعم.
وقال (صلى الله عليه وآله ): ( و ل د ي ا ل ح س ي ن ي ق ت ل ظ ل م اً و ع د و ان ا ، أ لا و م ن ق ت ل ه ي د خ ل ف ي ت ا ب و ت م ن نا ر ،
و يع ذ ب ب ع ذ ا ب ن ص ف أهل النار، وقد غلت يداه ورجلاه وله رائحة يتعوذ أهل النار منها، هو ومن شايع وبايع أو
رضي بذلك، ( آ ل م ا ن ض ج ت ج ل و د ه م ب د ل ن ا ه م ج ل و د ا غ ي ر ه ا ل ي ذ و ق و ا ا ل ع ذ اب )( ٦)، لا يفتر عنهم ساعة ويسقون من
حميم جهنم، فالويل لهم من عذاب جهنم).
قال: لا تصدق هذا الكلام يا أخي؟
قلت: آيف هذا؟ وقد قال (صلى الله عليه وآله): ( لا آ ذ ب ت و لا آذ بت ).
قال: ترى قالوا: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (قاتل ولدي الحسين لايطول عمره). و ه ا أ ن ا وح ق ك
قد تجاوزت التسعين، مع أنك ما تعرفني.
قلت: لا والله.
قال: أنا الأخنس بن زيد وقد حضرت قتله.
قلت: و م ا ص ن ع ت ي و م ال ط ف ؟ !
قال: أنا الذي أمرت على الخيل الذين أمرهم عمر بن سعد بوطء جسد الحسين () بسنابك الخيل،
و ه ش م ت أ ض لا ع ه و ج ر ر ت ن ط ع اً م ن ت ح ت ع ل ي ب ن ا ل ح س ي ن ( ) وهو عليل، حتى آببته على وجهه،
وخرمت أذني صفية بنت الحسين () لقرطين آانا في أذنيها.
ق ا ل ا ل سد ي : ف ب ك ى ق ل ب ي ه جو ع ا و ع ي ن ا ي د م وع ا ، و خ ر ج ت أ ع ا ل ج ع ل ى إ ه لا آ ه ، و إ ذ ا ب ا ل سر ا ج ق د ض ع فت ..
فقام يزهرها، فاشتعلت به، ففرآها في التراب فلم تنطف، فصاح بي: أدرآني يا أخي..
فكببت الشربة عليها وأنا غير محب لذلك، فلما شمت النار رائحة الماء، ازدادت قوة..
فصاح بي: ما هذه النار وما يطفؤها؟!
قلت: ألق بنفسك في النهر.
فرمى بنفسه، فكلما رآس جسمه في الماء اشتعلت في جميع بدنه، آالخشبة البالية في الريح البارح.
. ٦ سورة النساء: ٥٦
( ٥ )
ه ذ ا و أ ن ا أ ن ظ ر ه ، ف و ا لله ا ل ذ ي لا إ ل ه إ لا ه و ، ل م ت ط ف أ ح ت ى ص ا ر ف ح م ا ، و س ا ر ع ل ى و ج ه ا ل م اء .
أخنس بن مرثد
آان أخنس بن مرثد بن علقمة الحضرمي من جيش عمر بن سعد (لعنه الله ) فلما هجم القوم على سيد
الشهداء ( ) وسلبوا ما آان عليه ( )، سلب أخنس عمامته ( )، فاعتم بها،
ف ص ا ر م ع ت وه اً م جذ و م ا .
إسحاق بن حوية
لما قتل سيد الشهداء ( ) مال الناس إلى سلبه ينهبونه، وأخذ قميصه ( ) إسحاق بن
ح و ي ة ، ف ص ا ر أ ب ر ص ، ث م أ خ ذ ه ا ل م خ ت ا ر و قت ل ه ث م ا ح ر ق ب ا ل ن ار .
أسماء بن خارجة
عزم المختار ( ) على هدم دار أسماء بن خارجة الفزاري وإحراقها، لأنه عمل في قتل مسلم بن
عقيل ( )، فجعل المخ تار يقول : أ م ا و ر ب ا ل س م ا ء و ا ل م ا ء ، و ر ب ا ل ض ي ا ء و ا ل ظ ل م اء ، ل ت ن ز ل ن ن ا ر م ن
السماء حمراء دهماء سحماء ولتحرقن دار أسماء.
فبلغ ذلك أسماء، فقال: قد سجع أبو إسحاق بداري، فليس لي مقام هنا بعد هذا.
ف خ ر ج أ س م ا ء إ ل ى ا ل ب ا دي ة ه ا رب ا ، و أ ر س ل ا ل م خ ت ا ر إ ل ى د ا ر ه ف هد مه ا .
أسود الأوسي
لما هجم القوم على سيد الشهداء ( ) وسلبوا ما آان عليه ( ) يوم عاشوراء، أخذ
نعليه () أسود الأوسي، فقتله المختار ثم أحرق بالنار.
أسود بن حنظلة
لما هجم القوم على الإمام الحسين ( ) في يوم عاشوراء، وسلبوا ما آان عليه (
أخذ سيفه رجل من بني نهشل من بني دارم، يقال: ا لأ س و د ب ن ح ن ظ ل ة ، ف ق ت ل ه ا ل م خ ت ا ر ث م ا ح ر ق ب ا ل ن ار .
أم هجام
لما وصل أسارى آل الرسول (صلى الله عليه وآله ) إلى الكوفة، آانت امرأة تسمى ب ( أ م ه ج ا م ) على سطح
دارها تشاهد الأسارى، فلما وقع نظرها على رأس سيد الشهداء ( ) المقدس وهو على الرمح
تجاسرت عليه.
( ٦ )
فلما سمعت بذلك زينب () دعت على أم هجام..
فسقطت من سطح دارها إلى الأرض وهلكت.
ابن أبي جويرة المزني
آان ابن أبي جويرة المزني من عسكر عمر بن سعد (لعنه الله )، فجاء على فرس له نحو الإمام ا لحسين
( )، فلما نظر إلى النار تتقد حول مخيم الحسين ( ) صفق بيده، ونادى : يا حسين ويا
أصحاب الحسين أبشروا بالنار، فقد تعجلتموها في الدنيا.
فقال الحسين (): من الرجل؟!
فقيل: ابن أبي جويرة المزني.
فقال الحسين (): اللهم أذقه عذاب النار في الدنيا.
فنفر به فرسه وألقاه في تلك النار، فاحترق.
ابن حوشب
آان ابن حوشب من أعيان جيش عبيد الله بن زياد (عليه اللعنة )، فلما خرج إبراهيم بن الأشتر ( )
مع جيشه على قتلة سيد الشهداء ( ) للانتقام والأخذ بالثأر، وقع بين الجيش ين معرآة بشاطئ نهر
الخازر قرب الموصل، فما انجلت الحرب إلا وقد قتل ابن حوشب.
ابن ضبعان
آان ابن ضبعان في جيش عبيد الله بن زياد (عليه اللعنة ) فلما خرج إبراهيم بن الأشتر ( ) مع
جيشه على قتلة سيد الشهداء ( ) للانتقام والأخذ بالثأر، وقع بين الج يشين قتال بشاطئ نهر الخازر
ق ر ب ا ل م و ص ل ، و ح م ل ف ي ه ا أ ح و ص ب ن ش د ا د ا ل ه م د ا ن ي ع ل ى ا ب ن ض ب ع ا ن و ض ر ب ه ض ر ب ة ش د ي د ة ف س ق ط ق ت يلا .
ابن مالك
آان ابن مالك من جملة قتلة الإمام الحسين ( ) فبعث المختار إليه وإلى ثلاثة آانوا معه، عبد الله
بن آامل.
فجاء بهم إليه، فقال لهم المختار : يا قتلة سيد شباب أهل الجنة ألا ترون الله قد أقاد منكم؟ فقد أصارآم
الورس إلى يوم نحس، وآانوا قد نهبوا الورس الذي مع الحسين ( ) ثم أمر بهم أن يخرجوا إلى
السوق وتضرب أعناقهم.
أياس بن مضارب
لما خرج إبراهيم الأشتر بجيشه للانتقام ممن قتل الإمام الحسين ( ) ، قال لإياس بن مضارب : يا
( ٧ )
عدو الله ألست من قتلة الحسين بن علي ()؟!
ثم التفت إبراهيم إلى رجل من أصحاب اياس يكنى : أبا قطن الهمداني، فتناول رمحه من يده وطعن أياس
طعنة في صدره نكسته عن فرسه.
ثم قال لأصحابه: انزلوا فخذوا رأسه.
فنزل بعض أصحابه فاجتز رأسه..
و ف ر أ ص ح ا ب أ يا س ه رب ا ع ل ى و ج و ه هم ..
ثم أتى إبراهيم إلى المختار فقال : قم أيها الأمير، فقد آنا عزمنا على أن نخرج ليلة الخميس، وقد حدث أمر
لابد معه من الخروج الآن الساعة.
فقال المختار: وما الأمر رحمك الله؟!
فحدثه الحديث.
فقال المختار: بشرك الله بخير، فهذا أول الظفر.
بجدل بن سليم الكلبي
لما هجم القوم على سيد الشهداء () في يوم عاشوراء، وسلبوا ما آان عليه ()، أخذ
خاتمه بجدل بن سليم الكلبي.
ولما لم يتمكن من إخراج الخاتم قطع إصبعه الشريف مع الخاتم..
فأخذه المختار، فقطع يديه ورجليه وترآه يتشحط في دمه حتى هلك.
بحير بن عمرو الجرمي
لما هجم القوم على سيد الشهداء () في يوم عاشوراء، وسلبوا ما آان عليه ()، أخذ
سراويله () ب ح ي ر ب ن ع م ر و ال ج ر م ي ، ف ص ا ر ز م ن ا م ق ع د ا م ن ر ج ل ي ه ، ف ق ت ل ه ا ل م خ ت ا ر ث م ا حرق بالنار.
بسر بن أبي سمط
بعث المختار عبد الله بن آامل إلى عثمان بن خالد والى أبي أسماء بسر بن أبي سمط، وآانا ممن شهدا قتل
الحسين () واشترآا في سلبه.
فأحاط عبد الله ابن آامل عند العصر بمسجد بني دهمان، ثم قال : عل ي م ث ل خ ط ا ي ا ب ن ي د ه م ا ن م ن ذ خ ل ق و ا إلى
يوم يبعثون إن لم أوت بعثمان بن خالد وبسر، وإن لم أضرب أعناقهما.
فقالوا له: أمهلنا حتى نطلبهما.
فخرجوا مع الخيل في طلبه، فوجدوهما جالسين في الجبانة يريدان أن يخرجا إلى الجزيرة.
فأتي بهما عبد الله بن آامل، فضرب أعناقهما، ثم أحرقا بالنار.
وآانا ممن شهدا قتل الحسين () واشترآا في دم عبد الرحمن بن عقيل بن أبي طالب وفي سلبه.
( ٨ )
بشير بن مالك
جاء بشير بن مالك برأس الحسين ( ) إلى الكوفة، فلما وضع الرأس الشريف بين يدي عبيد الله
بن زياد (لعنه الله) قال:
املأ رآابي فضة وذهبا ***أنا قتلت الملك المحجبا
ومن يصلي القبلتين في الصبى***وخيرهم أن يذآرون النسبا
ق ت ل ت خ ي ر ا لن ا س أ م ا و أ با
فغضب عبيد الله من قوله، ثم قال له: إذا علمت أنه آذلك، فلم قتلته؟! و ا لله لا ن ل ت م ن ي خ ير اً و لأ ل ح ق ن ك به ..
ثم قدمه وضرب عنقه.
وفي رواية أن سنان بن أنس الأيادي جاء بالرأس، إلى آخر القصة.
تميم بن حصين
برز من عسكر عمر بن سعد في يوم عاشوراء رجل يقال له: تميم بن حصين الفزاري..
فنادى: يا حسين، ويا أصحاب الحسين ! أ م ا ت ر و ن إ ل ى م ا ء ا ل ف ر ا ت ي ل و ح آ أ ن ه ب ط و ن ا ل ح ي ا ت؟ ! والله لا ذقتم
م ن ه ق ط ر ة ح ت ى ت ذ و ق و ا ا ل م و ت ع ط ش ا .
فقال الحسين (): من الرجل؟
فقيل: تميم بن حصين.
فقال الحسين (): ه ذ ا و أ ب و ه م ن أ ه ل ا ل ن ا ر ، ا ل ل ه م ا ق ت ل ه ذ ا ع ط ش ا ف ي ه ذ ا ا ل ي وم .
ف خ ن ق ه ا ل ع ط ش ح ت ى س ق ط ع ن ف ر س ه ف و ط أ ت ه ا ل خ ي ل ب س ن ا ب ك ه ا ، ف م ا ت ع ط ش ان ا .
جابر بن يزيد الازدي
لما هجم القوم على سيد الشهداء () في يوم عاشوراء، وسلبوا ما آان عليه ()، أخذ
عمامته جابر بن يزيد الازدي فاعتم بها..
ف ص ا ر م جذ و م ا م ع ت وه ا .
ث م أ خ ذ ه ا ل م خ ت ا ر ف ق تل ه ، ث م ا ح ر ق ب ا ل ن ار .
أقول: ذآر حديث العمامة في أشخاص آخرين ولعله آانت للإمام ( ) عمامتين أو أآثر، أو أخذها
أحدهم من الآخر واعتم بها.
جبيرة الكلبي
حفر أصحاب الحسين ( ) بأمر الإمام (صلوات الله عليه ) ح و ل ا ل خي م ة خ ن د ق اً و م ل ؤ و ه ا ن ار اً حت ى
يكون الحرب من جهة واحدة.
( ٩ )
فتقدم رجل من أهل الكوفة فقال: تعجلت يا حسين بنار الدنيا قبل نار الآخرة؟
فقال الحسين (): ت ع يّ ر ن ي ب النار؟! وأبي () قاسمها وربي غفور رحيم.
ثم قال () لأصحابه: أتعرفون هذا الرجل؟
فقالوا: هو جبيرة الكلبي.
فقال الحسين (): اللهم أحرقه بالنار في الدنيا قبل نار الآخرة.
قال الراوي : فما استتم آلامه () حتى تحرك ب (جبيرة) جواده. ف ط ر ح ه م كب اً ع ل ى ر أ س ه ف ي و س ط
النار، فاحترق.
ف ك بّ ر ا لأ ص ح ا ب و ن ا د ى م ن ا د ف ي ا ل س م اء : ه ن ئ ت ب ا لإ ج ا ب ة س ر يع ا ي ا ب ن ر س و ل ا لله (صلى الله عليه وآله).
قال عبد الله بن مسرور: لما رأيت ذلك، رجعت عن حرب الحسين ().
جرير بن مسعود
لما هجم القوم يوم عاشور اء على سيد الشهداء ( ) وسلبوا ما آان عليه ( ) ، أخذ
القوس والحلل، جرير بن مسعود الحضرمي والرحيل بن خيثمة الجعفي وهانئ بن شبيب الحضرمي، فقتلهم
ا ل م خ ت ا ر ث م ا ح ر ق و ا ب ا ل ن ار .
جعوبة بن حوية
ولما سلب القوم الإمام الحسين ( ) بعد استشه اده، أخذ ثوبه ( ) جعوبة بن حوية
الحضرمي ولبسه فتغير وجهه وسقط شعره وبرص بدنه.
و ق ت ل ه ا ل م خ ت ا ر ث م ا ح ر ق ب ا ل ن ار .
حارث قاتل أولاد مسلم
ولما قتل حارث ولدي مسلم بن عقيل () دعا عبيد الله بن زياد بغلام له اسود يقال له: نادر..
فقال له : يا نادر د ونك هذا الشيخ شد آتفيه، فانطلق به إلى الموضع الذي قتل الغلامين فيه، فاضرب عنقه
وسلبه لك.
فانطلق الغلام به إلى الموضع الذي ضرب أعناقهما فيه .. فضرب عنقه ورمى بجيفته إلى الماء، فلم يقبله
الماء ورمى به إلى الشط.
وأمر عبيد الله بن زياد أن يحرق بالنار.
ففعل به ذلك وصار إلى عذاب الله.
ثم إن ذلك الرجل أتى برأس ذلك اللعين فنصبه على قناة في الكوفة وجعل الصبيان يرجمونه بالحجارة.
( ١٠ )
حرملة بن آاهل الأسدي
عن القاسم بن الأصبع المجاشعي قال: ل م ا أ ت ي ب ا ل ر ؤ و س ا ل ش ر ي ف ة إ ل ى ا ل ك و ف ة ، إ ذ ا ب ف ا ر س أ ح س ن ا ل نا س و جه ا قد علق في لبب فرسه رأس شاب جميل آأنه القمر ليلة تمامه، والفرس يمرح، فإذا طأطأ رأسه لحق الرأس
بالأرض.
فقلت له: رأس من هذا؟!
فقال: رأس العباس بن علي ().
قلت: ومن أنت؟
قال: حرملة بن آاهل الأسدي.
قال: ف ل ب ث ت أي ا م ا و إ ذ ا ب ح ر م ل ة و و ج ه ه أ ش د س و ا د ا من القار.
فقلت له : لقد رأيتك ي و م ح م ل ت ا ل ر أ س و م ا ف ي ا ل ع ر ب أ ن ض ر و جه ا م ن ك ؟ ! وما أرى اليوم لا أقبح ولا أسود
و جه اً م ن ك ؟ !
فبكى وقال: و ا لله م ن ذ ح م ل ت ا ل ر أ س و إ ل ى ا ل ي و م م ا ت م ر عل ي ل ي ل ة إ لا و ا ث ن ا ن ي أ خ ذ ا ن ب ض ب ع ي ث م ي ن ت ه ي ا ن ب ي إ ل ى
نار تأجج فيدفعاني فيها، وأنا أنكص، فصرت آما ترى.
وفي رواية عن المنهال بن عمرو قال: حججت فلقيت علي بن الحسين ().
فقال (): ما فعل حرملة بن آاهل؟
قلت: ت ر آت ه حي اً ب ا ل كو ف ة .
فرفع () يديه ثم قال: ا ل ل ه م أ ذ ق ه ح ر ا ل ح د ي د ، ا ل ل ه م أ ذ ق ه ح ر ا ل ن ار .
فتوجهت إلى الكوفة إلى المختار، فإذا بقوم يرآضون ويقولون: ا ل ب ش ا ر ة أ ي ه ا ا لأ م ي ر ق د اُ خ ذ حر م ل ة .
و ق د آ ا ن ت و ا ر ى ع ن ه ، ف أ م ر ب ق ط ع ي د ي ه و ر ج لي ه ث م ا ح ر ق ب ا ل ن ار .
قال: ف ع ن د ذ ل ك ن ز ل ا ل م خ ت ا ر ع ل ى د ا ب ت ه ف ص ل ى ر آ ع ت ي ن ش ك ر ا و ح م د ا لله ط و يلا .
ثم قال: ورآب وسرنا راجعين فلما قربنا من داري قلت له: أيها الأمير أحب أن تشرفني وتتلمح بطعامي.
فقال: يا منهال أنت تعرف أن مولاي علي بن الحسين ( ) دعا بثلاث دعوات، استجابها الله على
ي د ي ، ث م ت أ م ر ن ي أ ن آ آ ل و أ ش ر ب ، ف ه ذ ا ي و م أ ص و م ف ي ه ، ش ك ر ا لله ع ل ى ت و ف ي ق ه و ح س ن ص ن ا ئ ع ه ، ث م م ض ى و تر آن ي .
أقول: ربما يظهر من دعاء الإمام ( ) أن حرملة آان ق د ا ش ت ر ك ف ي إ ح ر ا ق ا ل خ ي ا م أي ض اً م م ا س ب ب
نشوب النار إلى بعض النساء أو الأطفال.
ثم إن سائر ما نسب إلى المختار من الإحراق ونحوه فلا يعلم وجهه( ٧)، ولا شك أن المختار () من
ا لأ خ ي ا ر ، و ق د ت رح م ع ل ي ه ع د د م ن أئ م ة ا ل ه د ى ()، آما يجده الإنسان في قواميس الرجال.
٧ وربما لم يكن الم ختار هو الذي يأمر بحرقهم، بل أمر بقتلهم والناس أحرقوا جثثهم لشدة غضبهم على
قاتلي سيد الشهداء () فلم يمنعهم المختار من ذلك، حيث آان لا يرى حرمة لأجساد هؤلاء اللعناء.
( ١١ )
حصين
دارت بين جيش إبراهيم بن مالك الأشتر (عليه الرحمة ) وجيش أهل الشام معرآة وذلك للإنتقام من قتلة
الإمام الحسين ( ) وآان عبيد الله بن زياد يترأس جيش اهل الشام، وآان فيهم جماعة من قتلة سيد
الشهداء () ممن آان المختار في طلبهم، فلما انتصر ابراهيم، أمر المختار بإحضار قتلة الإمام (عليه
السلام)، وآان منهم: الحصين..
فقال المختار: الحمد لله الذي أمكنني منك..
ثم قتله..
ث م اُ ح ر ق ب ا ل ن ار .
حصين بن تميم
ورد انه لما اشتد عطش الإمام الحسين ( ) حاول ( ) أن يصل إلى الفرات ليشرب من
مائه، فمنعوه عنه، حيث تمكن ( ) من دخول المشرعة فاغترف غرفة قربه من فمه المبارك، فرماه
رجل يقال له: حصين بن تميم بسهم في حنكه فأثبته، فانتزعه الإمام الحسين() من حنكه، ففار الدم..
فتلقاه ( ) بيديه، ثم رفعهما إلى السم ا ء و ه م ا م م ل و ء ت ا ن د م ا ، ث م ر م ى ( ) به إلى السماء
وقال(): ا ل ل ه م أ ح ص ه م ع د د ا و ا ق ت ل ه م ب د د ا ، و لا ت ذ ر ع ل ى ا لأ ر ض م ن ه م أ ح د ا .
قال الراوي : ف و ا لله إ ن م ك ث ا ل ر ج ل ا لر ا م ي ل ه إ لا ي س ير اً ح ت ى ص ب ا لله ع ل ي ه ا ل ظ م أ ، ف ج ع ل ي س ق ى ت ا ر ة ا ل م ا ء
م بر د اً و ت ا ر ة ي ب ر د ل ه ا ل ل ب ن و ا ل م ا ء ج م ي ع ا و ي س ق ى ، ف لا ي ر و ى ب ل ي ق ول : ويلكم اسقوني قتلني الظمأ.
قال: ف و ا لله م ا ل ب ث إ لا ي س ير ا ح ت ى ا ن ق د ب ط ن ه ا ن ق د ا د ب ط ن ا ل ب ع ي ر و م ات .
حصين بن نمير
مما جرى في معرآة نهر الخازر بين جيش إبراهيم بن الأشتر (عليه الرحمة ) الذي خرج للانتقام من قتلة
الإمام الحسين () وجيش عبيد الله بن زياد (عليه اللعنة):
انه حمل شريك على الحصين بن نمير السكوني وهو يحسبه ابن زياد، فاعتنق آل واحد منهما صاحبه،
ونادى شريك: اقتلوني وابن الزانية.
فقتل ابن نمير.
ثم أمر إبراهيم بن الأشتر () برأس الحصين بن نمير السكوني.. ورؤوس أشباههم من رؤساء أهل
الشام، فقورت ونقضت وآتبت الرقاع بأسماء أصحابها، وبعث بها إلى المختار..
فنصبها عند دار الإمارة، فأخذت الأطفال يلعبون بها ويرمونها بالحجارة.
حفص بن عمر بن سعد
أرسل المختار إلى دار عمر بن سعد فاستل (أبو عمرة ) سيفه فضربه ضربة على رأسه فسقط على قفاه،
( ١٢ )
فقال (أبو عمرة) لأعوانه: خذوا رأس عدو الله.
فأخذوا رأسه فجاءوا به حتى وضعوه بين يدي المختار، وابنه حفص واقف بين يدي المختار يريد الشفاعة
لعمر.
فقال المختار: أتعرف هذا الرأس يا حفص؟!
قال: نعم هذا رأس أبي، ولا خير لي في العيش بعده.
قال له المختار: تفتخر بأن أباك قتل الحسين () وحضرت معه آربلاء، فوالله لا تعيش بعده.
فضرب عنقه ثم وضع الرأس بين يديه، وقال : هذا بالحسين ( ) وهذا بعلي بن الحسين (عليه
السلام) ولا سواء ورب الكعبة.
ثم صلب جسديهما منكسين.. ث م اُ ح ر ق ا ب ا ل ن ار .
و ل م ا أ ح ر ق و ا ا ل ج س د ي ن و ب ع ث ب ا ل ر أ س ي ن ، أ م ر ب إ ح ر ا ق د ا ر ي ع م ر ب ن س ع د و ا بن ه ح ف ص ، ف ا ح ر ق ا ج م ي ع ا .
وفي رواية : ج ا ء ح ف ص ب ن ع م ر ب ن س ع د إ ل ى ا ل م خ ت ا ر و س ل م ع ل ي ه ، و ق ا ل له : أيها الأمير أبي يقرؤك السلام
ويقول لك: أتفي لنا بالأمان أم لا؟
فقال له: وأين أبوك؟!
فقال: ها هو في داره.
فقال له: أليس أبوك قد هرب البارحة وآان يريد الشام.
فقال: م ع ا ذ ا لله إ ن أ ب ي ف ي د ا ر ه ل م ي ت غ ي ب أ ب د ا .
فقال: آذبت وآذب أبوك، اجلس هنا حتى يأتي أبوك.
ث م إ ن ا ل م خ ت ا ر ا س ت د ع ى ر ج لا م ن أ ن ص ا ر ه و ق ا ل له : انطلق إلى عمر بن سعد وأتني برأسه.
ف م ض ى م سر ع ا ف م ا ل ب ث ه ني ئ ة إذ جاء وبيده رأس عمر بن سعد، فألقاه في حجر ابنه.
فقال حفص: إنا لله وإنا إليه راجعون.
فقال له المختار: يا حفص أتعرف صاحب هذا الرأس؟!
قال: نعم هذا رأس أبي، ولا خير والله في الحياة بعده.
فقال المختار : وإني لا أبقيك بعده، ثم أمر بقتله في الحال، وذلك لأن حفص حضر آربلاء وآان يظهر الفرح
بقتل أبيه، الحسين()، ووضع الرأسان بين يدي المختار...
حكيم بن طفيل الطائي
بعث المختار إلى الحكيم بن الطفيل الطائي وهو الذي أصاب سلب العباس بن علي ( ) ورمى
الحسين () بسهم فتعلق بسرباله، فكان يقول: إن ال س ه م ت ع ل ق ب س رب ا ل ه و م ا ضر ه .
فقال له المختار: ل ن ر م ي نّ ك ب ن ب ا ل ت ت ع ل ق ب ث و ب ك ، ف ا ن ظ ر ه ل ي ض ر ك م ا ت ع ل ق؟ !
ف ر م و ه ب ن ب ا ل ح ت ى س ق ط مي ت ا ، ف ص ا ر آ أ ن ه ق ن ف ذ ل م ا ف ي ه م ن آ ث ر ة ا ل ن ب ل ، آ م ا ف ع ل و ا ب ج س م ا لع ب ا س ()
مثل ذلك.
( ١٣ )
حكيم بن طفيل السبيعي
قال موسى بن عامر : أول من بد أ بهم المختار الذين وطئوا الحسين ( ) بخيولهم، فأخذهم وأتى
ب ه م و أ ن ا م ه م ع ل ى ظ ه و ر ه م و ج ع ل س ك ك ا ل ح د ي د ف ي أ ي د ي ه م و أ ر ج ل ه م ، و أ ج ر ى ا ل خ ي ل ع ل ي ه م ح ت ى ق ط ع ت ه م ق ط ع ا ، ث م
اُ ح ر ق و ا ب ا ل ن ار .
حمل بن مالك
وأتي المختار بحمل بن مالك المحاربي ومعه اثنان من الذين حاربوا الحسين ( )، فقال لهم
المختار: يا أعداء الله أين الحسين بن علي ()؟!
قالوا: اُ آ ر ه ن ا ع ل ى ا ل خر و ج إ لي ه .
قال: أفلا مننتم عليه وسقيتموه من الماء؟!
ثم أمر فقتلوا.
خولي بن يزيد
إن عبيد الله بن زياد (لعنه الله ) بعد ما عرض عليه رأس الحسين (عليه ا لسلام) دعا بخولي بن يزيد
الأصبحي وقال له: خذ هذا الرأس حتى أسألك عنه.
فقال: س م ع اً و ط اع ة ..
فأخذ الرأس وانطلق به إلى منزله، وآان له امرأتان، إحداهما ثعلبية والأخرى مضرية، فدخل على المضرية
فقالت: ما هذا؟
فقال: هذا رأس الحسين بن علي () وفيه ملك الدنيا.
فقالت له: أ ب ش ر ف إ ن خ ص م ك غ د ا ج د ه م ح م د ا ل م ص ط فى ..
ثم قالت: و ا لله لا آ ن ت ل ي ب ب ع ل و لا أ ن ا ل ك ب أ ه ل ، ث م أ خ ذ ت ع م و د ا م ن ح د ي د و أ و ج ع ت ب ه د م اغ ه .
فانصرف من عندها، وأتى به إلى الثعلبية، فقالت: ما هذا الرأس الذي معك؟!
قال: رأس خارجي خرج على عبيد الله بن زياد، ثم ترآه على التراب وجعل عليه إجانة.
قالت: ومن هو؟
قال: الحسين بن علي ().
ف ص ا ح ت و خر ت م غ شي ة ع ل يه ا .
فلما أفاقت قالت : ي ا و ي ل ك ي ا ش ر ا ل م ج و س ، ل ق د آ ذ ي ت م ح م د ا ف ي ع ت ر ت ه أ م ا خ ف ت م ن إ ل ه ا لأ ر ض و ا ل س م ا ء؟ !
حيث تطلب الجائزة على رأس ابن سيدة نساء العالمين؟!
ثم خرجت من عنده باآية، وجاءت إلى الإجانة رفعت الرأس وقبلته ووضعه في حجرها وجعلت تقبله وتقول:
لعن الله قاتلك، وخصمه جدك المصطفى.
ثم قالت لزوجها: ويلك طلقني فوالله لا جمعني وإياك بيت.
( ١٤ )
فقال: ادفعي لي الرأس وافعلي ما شئت.
فقالت: لا والله لا أدفعه إليك..
فقتلها وأخذ الرأس، فعجل الله بروحها إلى الجنة في جوار سيدة النساء ().
وعند ما خرج المختار بعث معاذ بن هانئ وأبا عمرة إلى دار خولي بن يزيد الأصبحي الذي حمل رأس
الحسين ( ) إلى ابن زياد، فأتوا داره، فاستخفى في المخرج فدخلوا عليه فوجدوه قد أآب على نفسه
قوصرة.
فأخذوه وخرجوا به يريدون المختار.
ف ت ل ق ا ه م ف ي ر آ ب ف ر د و ه إ ل ى د ا ر ه و قت ل ه ع ن د ه ا ث م ا ح رق .
وفي رواية : قالت زينب () بنت أمير المؤمنين (): آنت في ذلك الوقت الذي قتل فيه
أخي الحسين ( ) واقفة في الخيمة، إذ دخل رجل أزرق العين ين هو الخولي فأخذ ما آان في الخيمة،
ونظر إلى علي بن الحسين () وهو على نطع من الأديم وآان () م ر يض اً ف ج ذ ب ا ل ن ط ع م ن
تحته ورماه إلى الأرض، فما مضت الأيام حتى ظهر المختار يطلب بثأر الحسين ( ) في الكوفة فوقع
ذلك الرجل بيده وهو خولي، فلما وقف بين يديه قال له: ما صنعت يوم آربلاء؟
قال: أتيت إلى علي بن الحسين () ف أ خ ذ ت ن ط ع ا م ن ت ح ت ه ، و أ خ ذ ت ق ن ا ع ز ي ن ب () بنت
علي () وقرطيها.
فبكى المختار وقال: فما قالت لك؟
قال: قالت: قطع الله يديك ورجليك وأحرقك الله بنار الدنيا قبل نار الآخرة.
قال المختار: فوالله لأجيبن دعوة الطاهرة المظلومة () .. ث م ق د م ه و ق ط ع ي د ي ه و ر ج ل ي ه ، ث م اُ ح ر ق
بالنار.
راشد بن اياس
من جملة ما جرى في وقعة نهر الخازر أنه جاء ابراهيم بن الأشتر ( )، فلقي راشد بن أياس ومعه
أربعة آلاف فارس.
فقال إبراهيم لأصحابه: لا يهولنكم آثرتهم، فلرب فئة قليلة غلبت فئة آثيرة بإذن الله والله مع الصابرين.
فاشتد قتالهم.
وبصر خزيمة بن نصر العبسي براشد وحمل عليه، فطعنه فقتله.
ثم نادى خزيمة: ق ت ل ت ر ا ش د اً و ر ب ا ل ك ع بة ..
فانهزم القوم وانكسروا واجفلوا اجفال النعام.
ربيعة بن مخارق
و م م ا ج ر ى أي ض ا ف ي م ع ر آ ة ن ه ر ا ل خ ا ز ر ، ا ن ه أ م ر إ ب ر ا ه ي م ب ن ا لأ ش ت ر ( ) برأس ربيعة ابن مخارق
الغنوي ورؤوس أشباههم من رؤساء أهل الشام فقورت ونقضت وآتبت الرقاع بأسماء أصحابها وبعث بها إلى
( ١٥ )
المختار.
الرحيل بن خيثمة
لما هجم القوم يوم عاشوراء ع لى سيد الشهداء (صلوات الله تعالى عليه ) وسلبوا ما آان عنده (عليه
السلام)، أخذ القوس والحلل الرحيل بن خيثمة الجعفي وهاني بن شبيب الحضرمي وجرير بن مسعود
الحضرمي...
ف ق ت ل ه م ا ل م خ ت ا ر ث م ا ح ر ق و ا ب ا ل ن ار .
رشيد
ومما جرى في معرآة نهر الخازر : بص ر ع ب د ا ل ر ح م ن ب ن ا ل ح ص ي ن برشيد قاتل هانئ بن عروة وهو مع عبيد
الله بن زياد.
فقال الناس: هذا قاتل هانئ بن عروة.
فقال ابن عبد الرحمن بن الحصين: قتلني الله إن لم أقتله أو أقتل دونه.. فحمل عليه بالرمح فطعنه فقتله.
رقاد
آان رقاد من جملة قتلة الإمام الحسين ( ) فبعث المختار إل يه وإلى ثلاثة آانوا معه، عبد الله بن
آامل.
فجاء بهم إليه، فقال لهم المختار : يا قتلة سيد شباب أهل الجنة ألا ترون الله قد أقاد منكم؟ فقد أصارآم
الورس إلى يوم نحس، وآانوا قد نهبوا الورس الذي مع الحسين ( ) ثم أمر بهم أن يخرجوا إلى
السوق وتضرب أعناقهم.
زحر بن قيس
وسبق زحر بن قيس برأس الإمام الحسين () إلى دمشق حتى دخل على يزيد.. فلم يصله بشيء.
زياد
آان زياد من جملة قتلة الإمام الحسين ( ) فبعث المختار إليه وإلى ثلاثة آانوا معه، عبد الله بن
آامل.
فجاء بهم إليه، فقال لهم المختار : يا ق تلة سيد شباب أهل الجنة ألا ترون الله قد أقاد منكم؟ فقد أصارآم
الورس إلى يوم نحس، وآانوا قد نهبوا الورس الذي مع الحسين ( ) ثم أمر بهم أن يخرجوا إلى
السوق وتضرب أعناقهم.
( ١٦ )
زيد بن رقاد
زيد بن رقاد هو الذي رمى عبد الله بن مسلم بن عقيل، وآان يقول : لقد رميت فتى منهم بسهم وانه لواضع
آفه على جبهته يتقي النبل فأثبت آفه في جبهته، فما استطاع أن يزيل آفه عن جبهته ! وإنه قال : اللهم انهم
استقلونا واستذلونا، اللهم فاقتلهم آما قتلونا واذلهم آما استذلونا.
ثم إنه رمى الغلام بسهم آخر، فقتله.
فكان يقول: ج ئت ه مي ت اً ، ف لم أ ز ل ا ن ض ن ض ا ل س ه م م ن ج ب ه ت ه ح ت ى ن ز ع ت ه و ب ق ي ا ل ن ص ل م ثب ت ا ف ي ج ب هت ه م ا ق د ر ت
على نزعه.
ف ب ع ث ا ل م خ ت ا ر خ ل ف ه ع ب د ا لله ب ن آ ا م ل ا ل ش ا آ ر ي ، ف ل م ا أ ت ى د ا ر ه أ ح ا ط ب ه ا و ا ق ت ح م ا ل ر ج ا ل ع ل ي ه ، ف خر ج م ص لت ا سيفه.
فقال ابن آامل: ارموه بالنبل وارجموه بالحجارة.
ففعلوا به ذلك حتى سقط وبه رمق ثم قتله عبد الله.
سنان بن أنس الأيادي
وأقبل سنان بن أنس الأيادي حتى أدخل رأس الحسين بن علي ( ) على عبيد الله بن زياد وهو
يقول:
املأ رآابي فضة وذهبا***أنا قتلت الملك المحجبا
ق ت ل ت خ ي ر ا ل نا س أ م ا و أ ب ا *** و خ ي ر ه م إ ذ ي ن س ب و ن ن سب ا فقال له عبيد الله بن زياد: و ي ح ك ف إ ن ع ل م ت أ ن ه خ ي ر ا ل نا س أب ا و أ م ا ل م ق ت لت ه إ ذ ن؟ !
فأمر به، فضربت عنقه وعجل الله بروحه إلى النار.
سنان بن أنس النخعي
لما خرج المختار ( ) على قتلة سيد الشهداء ( ) أسر جماعة آان سنان بن أنس النخعي
من جملتهم، فقال له: يا ويلك صدقني، ما فعلت يوم الطف؟!
قال: م ا ف ع ل ت شي ئ ا غ ي ر إ ن ي أ خ ذ ت ت ك ة ا ل ح س ي ن م ن س رو ا ل ه ..
ف ب ك ى ا ل م خ ت ا ر و ق تل ه ، ث م ا ح ر ق ب ا ل ن ار .
سنان بن أنس
في يوم عاشوراء نزل سنان بن أنس (عليه اللعنة ) إلى الإمام الحسين ( ) فضربه بالسيف في
حلقه الشريف وهو يقول: والله إني لأحتز رأسك واعلم انك ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) و خ ي ر ا ل نا س أب اً
و أ م اً ، ث م ا ح ت ز ر أ س ه ا ل شر ي ف .
وقد هرب سنان إلى البصرة، فهدم المختار داره، وأرسل إليه من أخذه وجاء به، فأخذه المختار فقتله.
( ١٧ )
وروي أنه قبل ذاك قد اعتقل لسانه وذهب عقله، فكان يحدث ويأآل عذرته.
شبث بن ربعي
لما خرج إبراهيم بن مالك الأشتر () للانتقام من قتلة الإمام الحسين () وسلطه الله على
شبث، قال لشبث: أصدقني ما فعلت يوم الطف؟
قال: ضربت وجهه الشريف بالسيف.
فقال إبراهيم له: يا ويلك ما خفت من الله ولا من جده رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟!
ثم قطع إبراهيم رأسه، وأحرقوا جثته بالنار.
شرحبيل
أمر المختار بإحضار من آان في واقعة نهر الخازر من الأسارى الذين أصابهم ابراهيم الأشتر ( )
وآان فيهم جماعة ممن آان المختار في طلبهم، منهم : شرحبيل فإنه آان قد ضرب الحسين ( ) على
عارضه يوم آربلاء من خلفه.

__________________
[flash=http://im11.gulfup.com/2011-10-25/1319544976931.swf]WIDTH=440 HEIGHT=610[/flash]

الله يجازيك بالخير يااخت ندى لااعرف كيف اجازيك على التوقيع
صحيح مسلم - كتاب من الإيمان - باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي من الإيمان وعلاماته
78 - حدثنا : ‏ ‏أبوبكر بن أبي شيبة ‏ ، حدثنا : ‏ ‏وكيع ‏ ‏وأبو معاوية ‏ ‏، عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏ح ‏ ‏، وحدثنا : ‏ ‏يحيى بن يحيى ‏ ‏واللفظ له ‏ ، أخبرنا : ‏ ‏أبو معاوية ‏ ‏، عن ‏الأعمش ‏ ‏، عن ‏ ‏عدي بن ثابت ‏ ‏، عن ‏ ‏زر ‏ ‏قال : قال علي ‏: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي ‏(ص) ‏‏إلي ‏ ‏أن لا يحبني إلاّ مؤمن ، ولا يبغضني إلاّ منافق.

صاديقو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-15-11, 11:57 PM   #2
المدير العام
 
الصورة الرمزية صاديقو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: عراق الائمه
العمر: 36
المشاركات: 4,401
معدل تقييم المستوى: 5
صاديقو يستحق لقب مبـــــــــدع صاديقو يستحق لقب مبـــــــــدع صاديقو يستحق لقب مبـــــــــدع صاديقو يستحق لقب مبـــــــــدع صاديقو يستحق لقب مبـــــــــدع صاديقو يستحق لقب مبـــــــــدع
افتراضي

فقال المختار له: الحمد لله الذي أمكنني منك.
فأمر به فقتل، ثم أحرق بالنار.
شمر بن ذي الجوشن الضبابي
دخل شمر على يزيد يطلب منه الجائزة وهو يقول:
املأ رآابي فضة أو ذهبا*** ق ت ل ت خ ي ر ا ل خ ل ق أ م ا و أ ب ا ف ن ظ ر إ ل ي ه ي ز ي د شز ر ا و ق ال : ام لأ ر آ ا ب ك ح طب اً و ن ار ا ، و ي ل ك إ ذ ا ع ل م ت أ ن ه خ ي ر ا ل خ ل ق أ م ا و أ ب ا ف ل م ق ت لت ه و ج ئ ت ن ي
برأسه؟!، اخرج من بين يدي لا جائزة لك عندي.
ف خ ر ج ش م ر ع ل ى و جه ه ه ا رب ا ق ا ئلا : خسرت الدنيا والآخرة، ذلك هو الخسران المبين.
وقد وجد شمر بن ذي الجوشن في ثقل الحسين () ذ هب اً، فدفع بعضه إلى ابنته ودفعته إلى صايغ
ي ص و غ ل ه ا من ه ح لي ا ، ف ل م ا أ د خ ل ه ا ل ن ا ر ص ا ر ه ب ا ء ف أ خ ب ر ت ش مر ا ب ذ لك .
فدعا بالصائغ، فدفع إليه باقي الذهب وقال: أدخله النار بحضرتي.
ف ف ع ل ا ل ص ا ئ غ ، ف ع ا د ا ل ذ ه ب ه ب اء .
ولما قام المختار طلب الشمر، فخرج من الكوفة وسار إلى الكتانية قرية من قرى خوزستان..
ف ف ج أ ه ج م ع م ن ر ج ا ل ا ل م خ ت ا ر ، ف ب ر ز ل ه م ا ل ش م ر ق ب ل أ ن ي ت م ك ن م ن ل ب س ث ي ا ب ه ف ط ا ع ن ه م ق ل ي لا و ت م ك ن من ه أ ب و
عمرة فقتله.
وألقيت جثته للكلاب فأآلوها.
ثم أمر برأس الشمر فنصب في رحبة الحدائين إزاء المسجد الجامع، فمثل به الصبيان برمي الحجارة
( ١٨ )
والقذارة عليه.
طارق
استدعى ابن زياد (عليه اللعنة ) بحجام يقال له : طارق فأمر أن يقور الرأس الشريف ويخرج دماغه وما
حول الدماغ من اللحم.
فهم الحجام بقطع اللحم الذي حول الرأس فيبست يداه وورمت عليه وانتفخت ووقعت فيها الآآلة فقطعت يداه
ومات فيها..
و آ ا ن ل ه و ل د ي ع يّ ر و ن به بعد ذلك.
عامر بن أبي ربيعة
وآان عامر بن أبي ربيعة من جملة رؤساء جيش أهل الشام وقادتهم من قتلة الإمام الحسين ()..
قال إبراهيم بن الأشتر : ظفرت به فجعلت السيف على حلقه فذبحته، وأنا أقول : يا لثارات الحسين (عليه
السلام) .
فأخذت رأسه وأخذت سيفه ورمحه وجئت بها إلى المختار..
وتفرق جيش عامر وأخذهم جيش المختار وغنموا أموالهم واستأسروهم وقتلوهم، وما أطلق منهم أحد..
وجمعوا رؤوس القتلى، وإذا هي من آثرتها لا تحصى ولا تعد، فحملوا بعضها على الرماح وبعضها على
الجمال في العدول والجواليق والأموال والخيل، وحملوا الجميع إلى الكوفة وهم ينادون يا لثارات الحسين (عليه
السلام)..
عبد الرحمن بن عثمان
مر أصحاب المختار بدار بني أبي زرعة بن مسعود، فرموهم من فوقها، فاقبلوا حتى دخلوا الدار.
فقتلوا جماعة ممن اشترآوا في قتل الإمام الحسين () وآان منهم عبد الرحمن بن عثمان بن أبي
زرعة الثقفي.
عبد الرحمن بن صلخب
عن حميد بن مسلم قال : جاءنا سائب بن مالك في خيل المختار، فخرجت نحو عبد القيس وخرج عبد الله
وعبد الرحمن ابنا صلخب في أثري، وشغلوا بالاحتباس عليهما عني فنجوت وأخذوهم ا. ثم مضوا بهما حتى
مروا على منزل رجل يقال له : عبد الله بن وهب، فأخذوه فانتهوا بهم إلى المختار، فأمر بهم فقتلوهم في
السوق.
( ١٩ )
عبد الله بن أسيد
ودل المختار على نفر ممن قتل الحسين ()، منهم عبد الله بن أسيد ومالك بن السير البدي وحمل
بن مالك المحاربي، فبعث إليهم أبا نمر مالك بن عمرو النهدي، وآان من رؤساء أصحاب المختار فأتاهم وهم
ب ا ل ق ا د س ي ة ف أ خ ذ ه م ، ف أ ق ب ل ب ه م ح ت ى أ د خ ل ه م ع ل ى ا ل م خ ت ا ر ع ش اء .
فقال لهم المختار: يا أعداء الله وأعداء آتابه وأعداء رسوله وآل رسوله أين الحسين بن علي؟
أد و ا إ ل ى ا ل ح س ين !!..
قتلتم من أمرتم بالصلاة عليه في الصلاة؟!
فقالوا: رحمك الله بعثنا ونحن آارهون، فأمنن علينا واستبقنا.
قال المختار: فهلا مننتم على الحسين ابن بنت نبيكم؟ واستبقيتموه وسقيتموه؟!
ثم قال المختار للبدي: أنت صاحب برنسه؟!
فقال له عبد الله بن آامل: نعم. هو هو.
فقال المختار: اقطعوا أيدي هذا ورجليه، ودعوه فليضطرب حتى يموت.
ففعل ذلك به وترك.. فلم ينزل ينزف الدم حتى مات.
و أ م ر ب ا لآ خ ر ي ن ف قد م ا ، ف ق ت ل ع ب د ا لله ب ن آ ا مل : عبد الله الجهني، وقتل سعد بن أبي سعد : حمل بن مالك
المحاربي.
عبد الله بن اياس
ودارت بين عبد الله بن اياس وبين إبراهيم بن مالك الأشتر معرآة بشاطئ نهر الخازر قرب الموصل، فكان
ع ب د ا لله ب ن ا ي ا س ا ل س ل م ي م ن ج م ل ة م ن ق ت ل ف ي ت ل ك ا ل م ع ر آ ة و ب ع ث ب ر أ س ه إ ل ى ا ل ك و ف ة إ ل ى ا ل م خ ت ار .
عبد الله بن الحصين
لما ورد آتاب ابن زياد (عليه اللعنة ) إلى عمر بن سعد (لعنه الله ) أن حل بين الحسين وأصحابه وبين الماء
فلا يذوقوا منه قطرة .. بعث عمر بن سعد في ا لوقت عمرو بن الحجاج في خمسمائة فارس فنزلوا على الشريعة
وحالوا بين الحسين () وأصحابه وبين الماء حتى لا يستقوا منه قطرة، وذلك قبل قتل الحسين (عليه
السلام) بثلاثة أيام، ونادى عبد الله بن الحصين الأزدي بأعلى صوته : يا حسين ألا ترون إلى الماء آأنه آبد
ا ل س م ا ء و ا لله لا ت ذ و ق و ن م ن ه ق ط ر ة ح ت ى ت م و ت و ا ع ط ش ا .
فقال الحسين (): ا ل ل ه م ا قت ل ه ع ط ش ا و لا ت غ ف ر ل ه أ ب د ا .
قال حميد بن مسلم : فوالله لعدته بعد ذلك في مرضه فوالله الذي لا إله غيره لقد رأيته يشرب الماء حتى يبغر
ثم يقيئه ويصيح : العطش العطش، ثم يعود فيشر ب ا ل م ا ء ح ت ى ي ب غ ر ، ث م ي ق ي ئ ه و يت ل ظ ى ع ط ش ا ، ف م ا ز ا ل ذ ل ك د أ ب ه
حتى لفظ نفسه.
( ٢٠ )
عبد الله بن حوزة
ان أصحاب الإمام الحسين ( ) قد حفروا بأمر من الإمام (عليه السلام) خ ن د ق اً ح و ل ا ل خ ي ا م و م ل ؤ و ه ا
ن ار اً ، ح ت ى ي ك و ن ا ل ح ر ب و ا ل ق ت ا ل م ن جه ة و ا ح دة ..
فجاء عبد الله بن حوزة ونادى الحسين ( ) فقال: يا حسين أبشر فقد تعجلت النار في الدنيا قبل
الآخرة؟!
قال (): ويحك أنا؟
قال: نعم.
قال (): و ل ي ر ب ر ح ي م و ش ف ا ع ة ن ب ي م ط ا ع آ ر ي م ، ا ل ل ه م إ ن آ ا ن ع ن د ك آ ا ذب ا ف جر ه إ ل ى ا ل ن ار .
قال الراوي : ما هو إلا أن ثنى عنان فر سه فوثب فرمى به . وبقيت رجله في الرآاب ونفر الفرس فجعل
يضرب برأسه آل حجر وشجر حتى مات، فسجد الحسين ().
وفي حديث : فشد عليه مسلم ابن عوسجة فضرب رجله اليمنى فطارت وعدا به فرسه فضربت رأسه آل
حجر وآل شجر حتى أدخله نار الخندق فاحترق وعجل الله به إلى النار.
وفي رواية : لما هجم القوم على الإمام الحسين ( ) خرج من أهل الكوفة رجل على فرس له
شقراء ذنوب، فأقبل على الحسين() يشتمه..
فقال () له: من أنت؟
قال: ابن حويزة.
قال (): ا ل ل ه م حز ه إ ل ى ا ل ن ار .
وآان بين يديه خندق نار، فذهب ليعبره فزالت إسته على السرج فمر به فوقع جسمه في النار وما أبقت منه
إلا فخذه وساقه وقدميه وإحدى خصييه في الرآاب، وبذلك قتل بعضه بالنار وبعضه بالتقطيع..
ولما رآه جماعة من أهل الكوفة قال بعضهم لبعض: ارجعوا لا نشهد قتل هذا الرجل.
عبد الله بن رباح
سئل عبد الله الرباح القاضي الأعمى عن عمائه؟
فقال: آ ن ت ح ض ر ت آ ر ب لا ء و م ا ق ا ت ل ت ، ف ن م ت ف ر أ ي ت ش خص ا ه ا ئ لا ق ا ل لي : أجب رسول الله (صلى الله عليه
وآله).
فقلت: لا أطيق.
ف جر ن ي إ ل ى ر س و ل الله (صلى الله عليه وآله) ، ف و ج دت ه ح ز ين ا و ف ي ي د ه ح ر ب ة و ب س ط ق د ا م ه ن ط ع ، و م ل ك قب ل ه ق ا ئ م
في ي د ه س ي ف م ن ا ل ن ا ر ي ض ر ب أ ع ن ا ق ا ل ق و م ، و ت ق ع ا ل ن ا ر ف ي ه م ف ت ح ر ق ه م ، ث م ي ح ي و ن و ي ق ت ل ه م أي ض ا و ه ك ذا .
فقلت: ا ل س لا م ع ل ي ك ي ا ر س و ل ا لله ، و ا لله م ا ض ر ب ت ب س ي ف و لا ط ع ن ت ب ر م ح و لا ر م ي ت س ه م ا .
فقال النبي (صلى الله عليه وآله): الست آثرت السواد؟
فسلمني وأخذ مني طست فيه دم، فكحلني من ذلك الدم، فاحترقت عيناي، فلما انتبهت آنت أعمى.
( ٢١ )
عبد الله بن صلخب
عن حميد بن مسلم قال : جاءنا سائب بن مالك في خيل المختار، فخرجت نحو عبد القيس وخرج عبد الله
وعبد الرحمن ابنا صلخب في أثري، وشغلوا بالاحتباس عليهما عني فنجوت وأخذوهم ا. ثم مضوا بهما حتى
مروا على منزل رجل يقال له : عبد الله بن وهب، فأخذوه فانتهوا بهم إلى المختار، فأمر بهم فقتلوهم في
السوق.
عبد الله بن عروة
و ط ل ب ا ل م خ ت ا ر ر ج لا م ن خ ث ع م ي ق ا ل له : عبد الله بن عروة الخثعمي، آان يقول: ر م ي ت ف ي ه م ب ا ث ن ى ع ش ر س ه م اً
ضي ع ة ، ف ف ا ت ه و ل ح ق ب م ص ع ب ، ف ه د م د ا ره .
عبد الله بن عقبة
وطلب المختار عبد الله بن عقبة الغنوي، فوجده قد هرب ولحق بالجزيرة، فهدم داره.
عبد المالك بن أبي زرعة
مر أصحاب المختار بدار بني أبي زرعة بن مسعود، فرموهم من فوقها، فاقبلوا حتى دخلوا الدار.
فقتلوا جماعة ممن اشترآوا في قتل الإمام الحسين () ، وافلتهم عبد المالك بن أبي زرعة بضربة
في رأسه بدون أن يقتل.
عبد الله بن وهب
عن حميد بن مسلم قال : جاءنا سائب بن مالك في خيل المختار، فخرجت نحو عبد القيس وخرج عبد الله
وعبد الرحمن ابنا صلخب في أثري، وشغلوا بالاحتباس عليهما عني فنجوت وأخذوهم ا. ثم مضوا بهما حتى
مروا على منزل رجل يقال له : عبد الله بن وهب، فأخذوه فانتهوا بهم إلى المختار، فأمر بهم فقتلوهم في
السوق.
عبيد الله بن زياد
عن عبد الملك بن آردوس، عن حاجب عبيد الله بن زياد قال : دخلت القصر خلف عبيد الله بن زياد حين قتل
الحسين () فاضطرم في وجهه نار.
فقال: هكذا بكمه على وجهه.
فقال: هل رأيت؟
قلت: نعم.
( ٢٢ )
فأمرني أن أآتم ذلك.
ق ا ل ر ا و آ خر : ر أ ي ت ن ار اً ق د خ ر ج ت م ن ا ل ق ص ر ، ف و ل ى ع ب ي د ا لله ب ن ز ي ا د ه ا رب اً م ن م ج ل س ه إ ل ى ب ع ض ا ل ب ي و ت ،
وارتفعت النار وتكلم الرأس بصوت فصيح ولسان طلق حتى سمعه عبيد الله بن زياد وجم يع من في القصر،
وهو يقول: إلى أين تهرب إن عجزت عنك النار في الدنيا فما تعجز عنك في الآخرة هي مثواك يوم القيامة.
قال: ف و ق ع آ ل م ن آ ا ن ح ا ضر ا ع ل ى ر آ ب ه م م ن ت ل ك ا ل ن ا ر و آ لا م ا ل رأ س . فلطموا على رؤوسهم لأجل ذلك.
فلما ارتفعت وسكت الرأس رجع عبيد الله بن زياد وجلس في مجلسه.
قال الراوي : في حرب ابراهيم ابن مالك الأشتر للانتقام من قتلة الإمام الحسين ( ) أقبل رجل في
آبكبة آأنه بغل أقمر يفري الناس، لا يدنو منه أحد إلا صرعه.
فدنا مني، فضربت يده فأنبتها وسقط على شاطئ النهر، فشرقت يداه وغربت رجلاه فقتلته، وآان قد تعط ر،
وأظنه ابن زياد، فطلبوه فجاء رجل فنزع خفيه وتأمله فإذا هو ابن زياد على ما وصفه ابراهيم ابن الأشتر،
فاحتز رأسه واستوقدوا عامة الليل بجسده.
قال أبو عمر البزاز : آنت مع إبراهيم بن الأشتر لما لقي عبيد الله بن زياد بالجازر، فعددنا القتلى بالقصب
لكثرتهم قيل: آا ن و ا س ب ع ي ن أ ل ف ا ، ق ال : و ص ل ب ا ب ن ز ي ا د ق ب ل إ ح ر ا ق ه م ن ك س ا ، ث م أ م ر إ ب ر ا ه ي م ب ر أ س ع ب ي د ا لله ب ن ز ي ا د
ورأس الحصين بن نمير ورأس شرحبيل بن ذي الكلاع ورأس ربيعة بن مخارق الغنوي ورؤوس أشباههم من
رؤساء أهل الشام، فقورت ونقضت وآتبت الرقاع بأسماء أصحابها وبعث بها إلى المختار.
فلبس المختار نعله ووطأ به وجه ابن زياد، ثم رمى النعل إلى مولى له فقال: خذ هذا النعل واغسلها.
ولما صار رأس ابن زياد بين يدي المختار نظر إليه وبصق في وجهه.
قال عامر الكناني : وضعت الرؤوس عند السدة بالكوفة عليها ثوب أبيض فكشفنا عنها الثوب واذا حية
تتغلغل في رأس عبيد الله ابن زياد.
ونصبت الرؤوس في الرحبة فكان الناس يرمونها بالحجارة ويبصقون عليها.
روى الترمذي : ان رأس ابن زياد لما قتل وضع موضع رأس الحسين ( ) وإذا حية عظيمة قد
جاءت، فتفرق الناس عنها فتخللت الرؤوس حتى جاءت إلى رأس ابن زياد، فجعلت تدخل في فمه وتخرج من
منخريه وتدخل من منخريه وتخرج من فمه فعلت ذلك مرتين أو ثلاث.
وبعث المختار برأس عبيد الله بن زياد إلى علي بن الحسين ( ) فادخل عليه وهو ( )
يتغذى، فسجد ( ) ش ك ر اً لله ت ع ا ل ى و ق ال : الحمد لله الذي أدرك لي ثاري من عدوي، وجزى الله المختار
خ ير اً ، ف ق د أ د خ ل ت ع ل ى ع ب ي د ا لله ب ن ز ي ا د و ه و ي ت غذ ى و ر أ س أ بي ( ) بين يديه، فقلت : اللهم لا تمتني
حتى تريني رأس ابن زياد.
قال الراوي : ف س ق ط ت م ن ه ح ي ة م ن ت ح ت ل س ا ن ه ف أ خ ذ ت ب أ ن ف ه ف ح ر آ ت ه ا ا ل ر ي ح أي ض ا ف خ ر ج ت ح ي ة أ خ ذ ت بأ ن ف ه ،
ه ك ذ ا م ر ار ا ع د يد ة، والناس ينظرون إليه ويلعنونه ويتعجبون من ذلك.
ثم بعث الرأس إلى ابن الزبير فأمر ابن الزبير أن يلقوه في بعض شعاب مكة.
وفي رواية : أن المختار بعث برأس عبيد الله بن زياد ورأس عمر بن سعد مع رسول من قبله إلى زين
العابدين ( ).. فلما رأى زين العابدين () الرأسين.. خ ر س ا ج د اً و ق ال : الحمد لله الذي أجاب
( ٢٣ )
دعوتي وبلغني ثاري من قتلة أبي (). ودعا () ل ل م خ ت ا ر و ج ز ا ه خ ير اً.
قال الإمام الصادق (): ما اختضبت منا امرأة ولا أدهنت
ولا اآتحلت ولا رجلت حتى أتانا رأس عبيد الله بن زياد.
عثمان بن خالد
بعث المختار عبد الله بن آامل إلى عثمان بن خالد والى أبي أسماء بسر بن أبي سمط، وآانا ممن شهدا قتل
الحسين () واشترآا في سلبه.
فأحاط عبد الله ابن آامل عند العصر بمسجد بني دهمان، ثم قال : عل ي م ث ل خ ط ا ي ا ب ن ي د ه م ا ن م ن ذ خ ل ق و ا إ ل ى
يوم يبعثون إن لم أوت بعثمان بن خالد وبسر، وإن لم أضرب اعناقهما.
فقالوا له: أمهلنا حتى نطلبهما.
فخرجوا مع الخيل في طلبه، فوجدوهما جالسين في الجبانة يريدان أن يخرجا إلى الجزيرة.
فأتي بهما عبد الله بن آامل، فضرب أعناقهما، ثم أحرقا بالنار.
وآانا ممن شهدا قتل الحسين () واشترآا في دم عبد الرحمن ابن عقيل بن أبي طالب وفي سلبه.
عمرو بن الحجاج
و خ ر ج ع م ر و ب ن ا ل ح ج ا ج ا ل ز ب ي د ي ه ا رب ا إ ل ى ا ل ب ا د ي ة لأ ن ه آ ا ن م م ن ش ه د ق ت ل ا ل ح س ي ن ( ) ، وقدر
رآه أصحاب المختار في الطريق انه قد مات من العطش، فجاءوا برأسه إلى المختار.
عمر بن حريث
ان المختار ( ) ج م ع أ ص ح ا ب ه ف ي م ن ز ل إ ب ر ا ه ي م ب ن م ا ل ك ا لأ ش ت ر ، ف د ب ر و ا ف ي ق ت ل ع م ر و ب ن ح ر ي ق
خليفة عبيد الله بن زياد وآان عمرو في أربعة آلاف وآان مع المختار مائتا فارس ومع إبراهيم ثلاثمائة فارس.
فقال المختار لإبراهيم : ارآب أنت يا إبراهيم إن انتصف النهار وادخل على ابن حريث وقل له : إن أهل
البصرة قد هزموا عبيد الله بن زياد وإني خارج إلى نصرته، فماذا تأمر؟!
ثم إنك إن تمكنت منه فاقتله، ثم اضرب بطبله فكل من خرج من أعوانه وأصحابه، فضع السيف فيهم..
فلما انتصف النهار، رآب إبراهيم بن الاشتر في قومه ح تى أتى قصر عمرو بن حريث، ثم دخل وعليه
سلاحه فاستقبله الحاجب، فقال: ما شأنك في هذا الوقت؟ وفي هذا الزي؟
قال إبراهيم: إن أهل البصرة هزموا الأمير عبيد الله وأنا خارج لنصرته.
ف أ خ ب ر ه ا ل ح ا ج ب و آ ا ن ن ائ م ا ف ي ب ي ت ال خ يش .
ف خ ر ج ع م ر و ب ن ح ر ي ث م غ مو م اً م ت غ ي ر ا ل لو ن ، و ع لي ه غلالة آتان منسوج بالذهب، وفي رجليه نعلان، فلما
صار في صحن الدار اعتنقه إبراهيم وأخبره الخبر وجلسا يتحدثان، فنظر إبراهيم إلى رمح في وسط الدار مغشى
بالديباج فسأله عنه؟
( ٢٤ )
فقال عمرو بن حريث : هذا الرمح الذي حمل رأس الحسين من الطف إلى الشام، يفتخر به ابن زياد ومن
يوالي آل سفيان.
فاستأذن إبراهيم، عمرو بن حريث أن يراه.
فقال عمرو بن حريث: يا غلام ائت به إلى إبراهيم.
ف أ خ ذ ه إ ب ر ا ه ي م و ه ز ه ، ث م ط ع ن ب ه ع م ر و ب ن ح ر ي ث ، ف أ خ ر ج ا ل س ن ا ن م ن و ر ا ء ظ ه ر ه ، و ا س ت ل سي ف ه وق ت ل ه .
وقتل الحاجب والغلمان، وارتفعت الصيحة في الدار، فلم يخرج إلى إبراهيم أحد إلا قتله.
ثم ضرب الطبل، فرآب عسكر ابن حريث إلى القصر، فمن لقيه إبراهيم قتله، وأتى برؤوسهم إلى المختار،
فسجد لله ش ك ر اً.
عمر بن سعد
جاء برير بن خضير الهمداني الزاهد العابد إلى الإمام الحسين() وقال: يا بن رسول الله أتأذن لي
أن أدخل إلى خيمة هذا الفاسق عمر بن سعد فأعظه، فلعله يرجع عن غيه.. وآان بينهما معرفة قبل ذلك.
فقال الحسين (): افعل ما أحببت.
فأقبل برير حتى دخل على عمر بن سعد، فجلس معه ولم يسلم عليه.
فغضب ابن سعد وقال له: ي ا أ خ ا ه م د ا ن م ا ا ل ذ ي م ن ع ك م ن ا ل س لا م عل ي ؟ ! أ ل س ت م س ل م اً أعرف الله ورسوله؟!
فقال له برير : ل و آ ن ت م س ل م ا ت ع ر ف ا لله و ر س و ل ه م ا خ ر ج ت إ ل ى ع ت ر ة ن ب ي ك م ح م د (صلى الله عليه وآله) تريد
قتلهم وسبيهم، وبعد فهذا ماء الفرات يلوح بصفائه يتلألأ تشربه الكلاب والخنازير وهذا الحسين ابن فاطمة
الزهراء ( ) ونساءه وعياله و أ ط ف ا ل ه ي م و ت و ن ع ط ش ا ؟ ! قد حلت بينهم وبين ماء الفرات أن يشربوا
منه؟! وتزعم انك تعرف الله ورسوله؟!
قال: فاطرق ابن سعد رأسه إلى الأرض ساعة، ثم قال : و ا لله ي ا ب ر ي ر إ ن ي لأ ع ل م ع ل م اً ي قي ن اً أ ن آ ل م ن ق ا ت ل ه م
و غ ص ب ح ق ه م م خ ل د ف ي ا ل ن ا ر لا م ح ا ل ة ، و ل ك ن ي ا ب ر ي ر أ ت ش ي ر عل ي أن أ ت ر ك و لاي ة ا ل ر ي ف ت ص ي ر ل غ ي ر ي؟ ! والله ما
أ ج د ن ف س ي ت ج ي ب ن ي إ ل ى ذ ل ك أ ب د ا .
قال الراوي: فرجع برير إلى الحسين () وقال له: إن عمر ابن سعد قد رضي بقتلك بولاية الري.
فقال الحسين (): لا ي أ آ ل م ن ب ر ه ا إ لا ق ل يلا ، و ي ذ ب ح ع ل ى فر اش ه .
وعن عبد الله ق ال: لما عبأ عمر بن سعد أصحابه لمحاربة الحسين بن علي (عليه السلام) و ر تّ ب ه م م ر ا ت ب هم ..
قال الحسين (): أين عمر بن سعد؟! ادعو لي عمر.
فدعي له..
فقال (): يا عمر أنت تقتلني؟!
تزعم أن يوليك الدعي بن الدعي بلاد الري وجرجان؟!
والله لا تتهنأ بذلك أ ب د ا ع ه د ا م ع ه و د ا ، ف ا ص ن ع م ا أ ن ت ص ا ن ع ، ف إ ن ك لا ت ف ر ح ب ع د ي ب د ن ي ا و لا آ خ ر ة ، و ل ك أن ي
ب ر أ س ك ع ل ى ق ص ب ة ق د ن ص ب ب ا ل ك و ف ة ، ي ت ر ا م ا ه ا ل ص ب ي ا ن و ي ت خ ذو ن ه غ رض ا ب ي ن هم .
وبعد أن قتل الحسين () جاء عمر بن سعد ودخل على عبيد الله بن زياد.. ي ر ي د من ه أ ن ي مك ن ه م ن
( ٢٥ )
ملك ال ري .
فقال له ابن زياد: آتني بكتابي الذي آتبته لك في معنى قتل الحسين وملك الري؟!
فقال له عمر بن سعد: والله انه قد ضاع مني ولا أعلم أين هو؟!
فقال له ابن زياد: لا ب د أ ن ت ج ي ئ ن ي ب ه ف ي ه ذ ا ا ل ي و م و ا ن ل م ت أ ت ن ي ب ه ف ل ي س ل ك ع ن د ي ج ا ئ ز ة أ ب د ا .
فقال عمر بن سعد: فوالله يا بن زياد ما رجع أحد من قتلة الحسين بشر مما رجعت به أنا.
فقال له: آيف ذلك؟
فقال: لأني عصيت الله وأطعتك، وخذلت الحسين بن رسول الله ونصرت أعداء الله، وبعد ذلك إني قطعت
رحمي ووصلت خصمي وخالفت ربي فما عظم ذنبي ويا طول آربي في الدنيا والآخرة.
ثم نهض من المجلس مغ ضب اً م غ مو م ا ، و ه و ي ق ول : وذلك هو الخسران المبين.
عمرو بن صبيح
وطلب المختار ( ) ر ج لا ي ق ا ل له : عمرو بن صبيح .. وآان يقول : لقد طعنت بعض أصحاب الحسين
() و ج ر ح ت ف ي ه م ، و م ا ق ت ل ت م ن ه م أ ح د ا .
ف أت ي ل ي لا و ه و ع ل ى س ط ح ه لا ي ش ع ر ، و ذ ل ك ب ع د م ا ه د أ ت ا ل ع ي و ن ، و آ ا ن س ي ف ه ت ح ت ر أ س ه ، ف أ خ ذ و ه أ خ ذ اً
وأخذوا سيفه.
فقال: ق ب ح ك ا لله سي ف ا .
فجيء به إلى المختار، فحبسه في القصر فلما أن أصبح.. ج ي ء ب ه م ق ي د اً..
فقال المختار: عل ي ب ا لر م ا ح ، ف أت ي به ا .
فقال: اطعنوه حتى يموت، فطعن بالرماح حتى مات.
قراد
آان قراد من جملة قتلة الإمام الحسين ( ) فبعث المختار إليه وإلى ثلاثة آانوا معه، عبد الله بن
آامل.
فجاء بهم إليه، فقال لهم المختار : يا قتلة سيد شباب أهل الجنة ألا ترون الله قد أقاد منكم؟ فقد أصارآم
الورس إلى يوم نحس، وآانوا قد نهبوا الورس الذي مع الحسين ( ) ثم أمر بهم أن يخرجوا إلى
السوق وتضرب أعناقهم.
قيس بن الأشعث
لما هجم القوم على سيد الشهداء (صلوات الله تعالى عليه) وسلبوا ما آان عليه ().. أخذ قطيفته
قيس بن الأشعث الكندي..
ف أ خ ذ ه ا ل م خ ت ا ر و ق تل ه ، ث م ا ح ر ق ب ا ل ن ار .
( ٢٦ )
مالك بن الهيثم البدائي
وقبضوا على مالك بن الهيثم البدائي من آندة، وجاؤوا به إلى المختار ومعه اثنان ممن آانا في جيش ابن
زياد..
فقال لهم المختار: يا أعداء الله أين الحسين بن علي ()؟!
قالوا: اُ آ ر ه ن ا ع ل ى ا ل خر و ج إ لي ه .
قال: أفلا مننتم عليه وسقيتموه من الماء؟!
وقال للبدائي: أنت صاحب برنسه لعنك الله؟
قال: لا.
قال المختار: بلى.
ثم قال: اقطعوا يديه ورجليه ودعوه يضطرب حتى يموت، فقطعوه.
ثم أمر بالآخرين فضربت أعناقهما.
مالك بن نسر الكندي
لما ضعف الإمام الحسين ( ) يوم عاشوراء عن القتال، جاءه رجل من آندة يقال له : مالك بن
نسر، فضربه بالسيف على رأسه الشريف، وآان عليه () ب ر ن س ، ف ق ط ع ا ل ب ر ن س و ا م ت لأ د م ا .
فقال له الحسين (): لا أآلت بيمينك ولا شربت بها، وحشرك الله مع الظالمين.
ثم ألقى () البرنس ولبس قلنسوة واعتم عليها، وقد أعيى(عليه السلام) وتلبد.
وجاء الكندي فأخذ البرنس وآان من خز، فلما قدم به بعد ذلك على امرأته أم عبد الله لتغسله من الدم . قالت
له امرأته: أ ت س ل ب ا ب ن ب ن ت ر س و ل ا لله ب ر ن س ه و ت د خ ل ب ي ت ي ؟ أ خ ر ج ع ن ي ح ش ا ا لله ق ب ر ك ن ار ا .
ث م إ ن ه ي ب س ت ي د ا ه و آ ا ن ت ا ف ي ا ل ش ت ا ء ت ن ض ح ا ن د م ا و ف ي ا ل ص ي ف ت ص ي ر ا ن ي ا ب س ت ي ن آ أ نه م ا ع و د ان ..
وفي ر واية: فأقبل الكندي بالبرنس إلى منزله، فقال لزوجته : هذا برنس الحسين () فاغسليه من
الدم.
فبكت وقالت: ويلك قتلت الحسين () وسلبت برنسه؟! و ا لله لا ص ح ب ت ك أ ب د اً..
فوثب إليها ليلطمها، فانحرفت عن اللطمة فأصابت يده الباب التي في الدار، فدخل الم سمار في يده، ثم
صارت على الوصف الذي ذآرناه.
مالك بن نسر
لما أقبل القوم يوم عاشوراء على سلب الإمام () أ خ ذ م ا ل ك ب ن ن س ر ا ل ك ن د ي د ر ع ه ف ص ا ر م ع ت وه اً.
ثم إن المختار أمر بإحضار مالك فاحضر فقتله في السوق.
( ٢٧ )
محمد بن الأشعث
اقبل رجل من عسكر عمر بن سعد يقال له: محمد بن الأشعث فقال : يا حسين بن فاطمة أية حرمة لك من
رسول الله ليس لغيرك؟!
فتلا الحسين ( ) هذه الآية : ( إ ن ا لله ا ص ط ف ى آ د م و نو ح ا و آ ل إ ب ر ا ه ي م و آ ل ع م ر ا ن ع ل ى ا ل ع ا ل م ي ن *
. ( ذرية بعضها من بعض)( ٨
ثم قال ( ): و ا لله ا ن م ح م د اً ل م ن آ ل إ ب ر ا ه ي م وان العترة الهادية لمن آل محمد (صلى الله عليه
وآله).
ثم قال (): من الرجل؟!
فقيل: محمد بن الأشعث فرفع الحسين ( ) رأسه إلى السماء، فقال ( ): اللهم أر محمد
ب ن ا لأ ش ع ث ذ لا ف ي ه ذ ا ا ل ي و م لا ت عز ه ب ع د ه ذ ا ا ل ي و م أ ب د ا . فعرض له عارض، فخرج من العسكر يتبرز، فسلط الله
ع ل ي ه ع ق رب ا ف ل د غ ت ه ف م ا ت ب ا د ي ا ل ع و رة .
وفي رواية اخرى : التفت رجل من أصحاب المختار يقال له عبد الله بن عمرو النهدي، فقال : ويحكم أروني
ا ل م و ض ع ا ل ذ ي ف ي ه م ح م د ب ن ا لأ ش ع ث ، ف إ ن ه و ا لله م م ن ق ا ت ل ا ل ح س ي ن ( ) وشرك في دمه وقال له : أي
قرابة بينك وبين رسول الله؟
فقالوا له: هو في الكتيبة الحمراء على فرس له أدهم.
فقال: بلى والله قد رأيته فذروني وإياه، ثم رفع عبد الله رأسه إلى السماء وقال : اللهم إني على ما آنت عليه
بصفين، اللهم وإني ابرأ ممن قتل آل بيت نبيك محمد (صلى الله عليه وآله) أو قاتلهم أو شرك في دمائهم.
وحمل عبد الله حتى خالط أصحاب مصعب، فجعل يضرب ويقتل فيهم، وهو مع ذلك يلاحظ الموضع الذي فيه
م ح م د ب ن ا لأ ش ع ث ح ت ى إ ذ ا أ م ك ن ت ه ا ل ف ر ص ة ح م ل ع ل ي ه ف ض ر ب ه ض ر ب ة ع ل ى ر أ س ه ف ج د ل ه ق ت يلا .
مرة بن منقذ
بعث المختار ( ) إلى قاتل علي الأآبر ابن الحسين ( ) وهو: مرة بن منقذ العبدي، وآان
شي خ اً.
فأحاطوا بداره فخرج وبيده رمح وهو على فرس جواد، فطعن عبيد الله بن ناجية الشبامي فصرعه، ولم
ت ضر ه ا ل ط ع ن ة ، و ض ر ب ه ا ب ن آ ا م ل ب ا ل س ي ف ف أ ت ق ا ه ا ب ي د ه ا ل ي س ر ى ، أ ش ر ع ف ي ه ا ا ل س ي ف و ت م ط ر ت ب ه ال ف ر س ، ف أف ل ت
و ش لّ ت ي د ه ب عد ذلك.
ثم تعاورته أصحاب ابن آامل فقتلوه.
.٣٤- ٨ سورة آل عمران: ٣٣
( ٢٨ )
هانئ بن شبيب الحضرمي
لما هجم القوم يوم عاشوراء على سيد الشهداء ( ) وسلبوا ما آان عليه ( ) ، أخذ
القوس والحلل، هانئ بن شبيب الحضرمي وجرير بن مسعود الحضرمي والرحيل بن خيثمة الجعفي ، فقتلهم
المختا ر ث م ا ح ر ق و ا ب ا ل ن ار .
هبياط بن عثمان
مر أصحاب المختار بدار بني أبي زرعة بن مسعود، فرموهم من فوقها، فاقبلوا حتى دخلوا الدار.
فقتلوا جماعة ممن اشترآوا في قتل الإمام الحسين ( ) وآان منهم الهبياط بن عثمان بن أبي
زرعة الثقفي.
الهجيمي الهذيلي
عبد الم لك بن عمرو قال : حدثنا قروة، قال : سمعت أبا رجاء يقول: لا ت س ب و ا ع لي اً () ولا أهل هذا
البيت. إ ن ر ج لا م ن ب ن ي ا ل ه ج ي م ق د م م ن ا ل ك و ف ة ، ف ق ال : ألم تروا إلى هذا (وأشار إلى الرأس الشريف) إن الله قتله
يعني: الحسين بن علي () .
قال الراوي: فرماه الله بكوآبين في عينه، وطمس الله بصره.
أقول: الظاهر أن المراد شظايا صاعقة أو نحوها.
يزيد بن معاوية
قال عبد الرحمن : فوالله لقد عوجل الملعون يزيد ولم يتمتع بعد قتله الإمام الحسين ( ) بما طلب،
وقد أخذ على أسف، وما بقي أحد ممن تابعه على قتل الحسين ( ) أو آان في محاربته إلا أصابه
جنون أو جذام أو برص.
قال أبو مخنف : وأما ما آان من أمر يزيد بن معاوية، فإنه رآب في بعض الأيام في خاصته في عشرة آلاف
فارس يريد الصيد والقنص، فسار حتى بعد من دمشق مسير يومين، فلاحت له ظبية، فانطلق بجواده في طلبها،
وجعل يطردها من واد إلى واد حتى انتهت به إلى واد مهول مخوف، فأسرع في طلبها، فلما توسط الوادي لم ير
ل ه ا خ بر ا و ل م ي ع ر ف له ا أ ثر ا .. و آض ه ا ل ع ط ش ف ل م ي ج د ه ن ا شي ئ ا م ن ا ل م اء ..
وإذا هو برجل ومعه صحن ماء، فقال: ي ا ه ذ ا أ س ق ن ي ق ل ي لا م ن ا ل م اء .
فلما سقاه، قال: لو عرفت من أنا لازددت في آرامتي.
فقال له: ومن تكون؟
قال: أنا خليفة المسلمين يزيد بن معاوية.
فقال الرجل: أنت والله قاتل الحسين بن علي بن أبي طالب()، يا عدو الله..
ثم نهض ليلزمه، فنفر الفرس من تحته فرمى به على مستتر فعلقت رجله بالرآاب، فجعل الفرس آلما رآه
( ٢٩ )
خلفه نفر، فلم يزل آذلك إلى أن مزقه وعجل الله بروحه إلى النار، وقد صار وجهه أسود آمثل القار ولم يعلم له
قبر.
يزيد وابن زياد
عن عبد الله بن بدر الخطمي عن النبي (صلى الله عليه وآله ) قال: (من أحب أن يبارك في أجله وأن يمتع
بما خوله الله تعالى، فليخلفني في أهلي خ لا ف ة ح س ن ة ، و م ن ل م ي خ ل ف ن ي ف ي ه م ب ت ك ع م ر ه و و ر د عل ي ي و م ا ل قي ا م ة
م س و د اً و جه ه ).
قال: فكان آما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): فإن يزيد ابن معاوية لم يخلفه في أهله خلافة حسنة،
فبتك عمره، وما بقي بعد الحسين () إ لا ق ل يلا .
وآذلك عبيد الله بن زياد.
آتاب ابن عباس إلى يزيد
آتب ابن عباس بعد قتل سيد الشهداء () آ ت اب اً إ ل ى ي ز ي د (عليه اللعنة) جاء فيه:..
والله ما أنا بآيس من بعد قتلك ولد رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أ ن ي أ خ ذ ك ا لله أ خ ذ اً أ لي م ا ، و ي خ ر ج ك م ن
ا ل د ن ي ا م ذ مو م ا م د ح ور ا ، ف ع ش لا أب ا ل ك م ا ا س ت ط ع ت ، ف ق د و ا لله ا ز د د ت ع ن د ا لله أ ض ع اف ا و ا ق ت رف ت م أث م ا عظ ي م ا ..
هند زوجة يزيد توبخه
لما أتي برأس سيد الشهداء (صلوات الله تعالى عليه ) إلى يزيد (عليه اللعنة )، رأت هند زوجة يزيد الرأس
الشريف بين يدي يزيد، قالت: ما هذا؟
فقال يزيد: رأس الحسين بن فاطمة.
فبكت ه ند وقالت : عزيز على فاطمة أن ترى رأس ابنها بين يديك، يا يزيد ويحك فعلت فعلة استوجبت بها
النار يوم القيامة، والله ما أنا لك بزوجة ولا أنت لي ببعل، ويلك يا يزيد بأي وجه تلقى الله وجده رسول الله...؟
فخرجت عنه وترآته..
الذين وطؤوا صدر الحسين ()
ولما نادى عمر بن سعد (لعنه الله ) في أصحابه يوم عاشوراء : من ينتدب للحسين ( ) فيوطئ
الخيل ظهره وصدره؟
انتدب منهم عشرة.
و ه ؤ لا ء أ خ ذ ه م ا ل م خ ت ا ر ، ف ش د أ ي د ي ه م و أ ر ج ل ه م ب س ك ك ا ل ح د ي د ، و أ و ط أ ا ل خ ي ل ظ ه و ر ه م ح ت ى ه ل كو ا ، ث م ا ح ر ق و ا
بالنار.
قال أبو عمر والزاهد: سبرنا أحوال هؤلاء العشرة، فوجدناهم أولاد الزنا.
( ٣٠ )
ا ل جم ال
ع ن س ع ي د ب ن ا ل م س ي ب ق ال : دخلت على علي بن الحسين ( ) فقلت له : يا مولاي قد قرب الحج
فماذا تأمرني؟
فقال (): امض على نيتك وحج.
فحججت، فبينما أطوف بالكعبة وإذا أنا برجل مقطوع اليدين، وجهه آقطع الليل المظلم، وهو متعلق بأستار
الكعبة، ويقول : ا ل ل ه م ر ب ه ذ ا ا ل ب ي ت ا ل ح ر ا م ، ا غ ف ر ل ي ، و م ا أ ح س ب ك ت ف ع ل و ل و ت شف ع ف ي سك ا ن س م ا و ات ك و أ ر ض ك
وجميع ما خلقت لعظم جرمي.
قال سعيد بن المسيب: فشغلت وشغل الناس عن الطواف حتى حف به الناس واجتمعنا عليه.
فقلنا: يا ويلك! لو آنت إبليس ما آان ينبغي لك أن تيأس من رحمة الله، فمن أنت؟ وما ذنبك؟
فبكى وقال: يا قوم أنا أعرف بنفسي وذنبي وما جنيت.
فقلنا له: تذآره لنا؟
فقال: أ ن ا آ ن ت ج م ا لاً لأ ب ي ع ب د ا لله ا ل ح س ي ن ( ) لما خرج من المدينة إلى العراق، وآنت أراه إذا
أراد الوضوء للصلاة يض ع سراويله عندي . ف أ ر ى تك ة ت غ ش ي ا لأ ب ص ا ر ب ح س ن إ ش ر ا ق ه ا ، و آ ن ت أ ت م ن ا ه ا ت ك و ن ل ي ،
إلى أن صرنا بكربلاء، وقتل الحسين ( ) و ه ي م ع ه ، ف ا خ ت ف ي ت ف ي م ك ا ن م ن ا لأ ر ض ف ل م ا ج ن ا ل لي ل ،
خ ر ج ت م ن م ك ا ن ي ، ف ر أ ي ت ف ي ت ل ك ا ل م ع ر آ ة ن ور ا لا ظ ل مة ، و ن ه ار ا لا ل يلا ، و ا ل ق ت ل ى م ط ر و ح ين على وجه الأرض..
فدنوت منه، وضربت بيدي إلى التكة لآخذها.
فإذا هو () ق د ع ق د ه ا ع ق د ا آ ث ي رة .
فلم أزل أحلها حتى حللت عقده منها..
فمد () ي د ه ا ل ي م ن ى و ق ب ض ع ل ى ا ل تك ة ..
فقطعت يده.
ثم نحيتها عن التكة ومددت يدي إلى التكة لأحلها..
فمد () يده اليسرى فقبض عليها.
فلم أقدر على أخذها، فأخذت قطعة السيف، فلم أزل أحزها حتى فصلتها عن التكة..
ف س م ع ت ق ا ئ لا ي ق ول : سود الله وجهك يا جمال في الدنيا والآخرة، وقطع الله يديك ورجليك، وجعلك في حزب
م ن س ف ك د م ا ء ن ا و ت جر أ ع ل ى الله .
فما استتم دعاؤه ( ) ح ت ى ش ل ت ي د ا ي ، و ح س س ت ب و ج ه ي آ أ ن ه أل ب س ق ط ع اً م ن ا ل ل ي ل م ظ ل م ا ، و ب ق ي ت
على هذه الحالة..
و ق د أ خ ذ ه ا ل م خ ت ا ر ل م ا ظ ه ر ، و ق ط ع م ا ب ق ي م ن ي د ي ه و ر ج ل ي ه و ق تل ه ، ث م ا ح ر ق ب ا ل ن ار .
نجار في جيش ابن زياد
آان نجار في جيش ابن زياد الذين اجتمعوا لقتل الإمام الحسين ( ) ، يقول: انه ذات ليلة رأى
( ٣١ )
رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في الرؤيا، والملائكة عنده (صلى الله عليه وآله ) .. فجاؤوا به إلى رسول الله
(صلى الله عليه وآله)، فسأله(صلى الله عليه وآله) م غض ب اً ع م ا ف ع ل؟
فقال: م ا ص ن ع ت شي ئ ا .
فقال(صلى الله عليه وآله) : أ م ا آ ن ت ن ج ار ا ؟
قال: ص د ق ت ي ا س ي د ي ل ك ن ي م ا ع م ل ت شي ئ ا إ لا ع م و د ا ل خ ي م ة ل ح ص ي ن ب ن ن م ي ر ، لأ ن ه ا ن ك س ر م ن ر ي ح عا ص ف .
فبكى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال: آثرت السواد على ولدي؟
ثم قال: خذوه إلى النار.
قال: فأيقنت بالهلاك، فأخذوني فقدموني، فلما سحبوني إلى النار انتبهت، وحكيت لكل من لقيته رؤياي.
قال الراوي: و ق د ي ب س ل س ا ن ه و م ا ت ن ص ف ه ، و ت ب ر أ م ن ه آ ل م ن آ ا ن ي ح ب ه إ ل ى أ ن م ا ت ف ق ير ا .
حاجب عبيد الله بن زياد
عن ابن عباس : إن أم آلثوم ( ) قالت لحاجب ابن زياد : ويلك هذه الألف درهم خذها إليك واجعل
رأس الحسين () أمامنا، واج ع ل ن ا ع ل ى ا ل ج م ا ل و ر ا ء ا ل ن ا س ل ي ش غ ل ا ل ن ا س ب ن ظ ر ه م إ ل ى ا ل ر ؤ و س ع ن ا .
فأخذ الألف وقدم الرأس، فلما آان الغد أخرج الدراهم وقد جعلها الله حجارة سوداء، مكتوب على وجه منه ا:
(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون )( ٩)، وعلى الوجه الآخر (وقودها الناس والحجارة )( ١٠ )، فأخذوها
و ر م و ا ب ه ا ف ي م ا ء آ ا ن ه نا ك ، و أ و ص ى ب ع ض ه م ب عض ا أ ن لا يط ل ع ا ل نا س ع ل ى ذ لك .
رجل من بني دارم
روي عن القاسم بن الأصبغ بن نباتة قال : ر أ ي ت ر ج لا م ن ب ن ي أ ب ا ن ا ب ن د ا ر م ، أ س و د ا ل و ج ه ، و آ ن ت أ ع رف ه
ج م ي لا ش د ي د ا ل ب ي ا ض ، ف ق ل ت له : ما غير صورتك؟
قال: ق ت ل ت ر ج لاً م ن أ ص ح ا ب ا ل ح س ين ( )، وما نمت ليلة منذ قتلته إلا أتاني في منامي آت،
فينطلق بي إلى جهنم، فيقذف بي فيها، حتى أصبح.
وفي رواية : قال: إ ن ي ق ت ل ت ش اب اً أ م ر د م ع ا ل ح س ي ن (عليه السلام ) بين عينيه أثر السجود، فما نمت ليلة منذ
قتلته إلا أتاني فيأخذ بتلابيبي حتى يأتي بي إلى جهنم.
قال: فسمعت بذلك جارة له، فقالت: ما يدعنا ننام الليل من آثرة صياحه.
رجل من طي
عن أبي السدي عن أبيه قال : آنا غلمة نبيع البر في رستاق آربلاء بعد مقتل الحسين ( ) فنزلنا
. ٩ سورة الشعراء: ٢٢٧
. ١٠ سورة البقرة: ٢٤
( ٣٢ )
برجل من طي، فتذاآرنا قتلة الحسين ( ) ونحن على الطعام، وانه ما بقي من قتلته إلا من أماته الله
ميتة سوء أو قتله قتلة سوء..
والشيخ قائم على رؤوسنا، فقال: ه ذ ا آ ذ ب ك م ي ا أ ه ل ا ل ع ر ا ق و ا لله إ ن ن ي ل م ن ش ه د ق ت ل ا ل ح س ي ن و م ا ب ه ا أ آ ث ر م ا لا مني ولا أثرى.
فرفعنا أيدينا من الطعام والسراج تتقد بالنفط، فذهبت الفتيلة تنطفئ، فجاء يحرآها ب إصبعه، فأخذت إصبعه،
فأهوى بها إلى فيه، فأخذت النار لحيته، فبادر إلى الماء ليلقي نفسه فيه، فلقد رأيته يلتهب حتى صار فحمة.
رجل من بني آلب
وفي يوم عاشوراء لما صاح الحسين بن علي (): ا س ق ون ا م اء اً ، ر م ى ر ج ل ب س ه م ، ف ش ق ش د قه .
فقال (): لا أرواك الله.
ف ع ط ش ا ل ر ج ل إ ل ى أ ن ر م ى ن ف س ه ف ي ا ل ف ر ا ت ، ف ش ر ب ح ت ى م ا ت غ رق ا و ع ط ش ا .
رجل من لخم
ان يزيد (عليه اللعنة) أمر بإحضار السبايا، فأحضروا بين يديه فلما حضروا عنده جعل ينظر إليهن. ويسأل:
من هذه؟ ومن هذا؟ ..
فوثب رجل من لخم وقال: يا أمير هب لي هذه الجارية من الغنيمة فتكون خادمة عندي.
يعني: سكينة بنت الحسين ().
قال الراوي: فانضمت () إلى عمتها أم آلثوم () وقالت: يا عمتاه أترين نسل رسول
الله (صلى الله عليه وآله) يكونون مماليك للأدعياء؟!
فقالت أم آلثوم () لذلك الرجل: أسكت يا لكع الرجال، قطع الله لسانك وأعمى عينيك وأيبس يديك
وجعل النار مثواك، إن أولاد الأنبياء لا يكونون خدمة لأولاد الأدعياء.
قال الراوي: فوالله ما استتم آلامها () حتى أجاب الله دعاءها في ذلك الرجل..
فقالت (): ا ل ح م د لله ا ل ذ ي عج ل ل ك ا لع قوبة في الدنيا قبل الآخرة.
شيخ من بني أسد
عن أبي حصين عن شيخ من قومه من بني أسد، قال الشيخ : رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في
المنام وبين يدي طست فيه دم والناس يعرضون عليه فيلطخهم، حتى انتهيت إليه..
فقلت: بأبي والله وأمي، ما رميت بسهم ولا طعنت برمح ولا آثرت.
فقال (صلى الله عليه وآله) لي: آذبت، قد هويت قتل الحسين ().
قال (صلى الله عليه وآله): فأومأ إلي بإصبعه، فأصبحت أعمى.
( ٣٣ )
القتلة الهاربون
جاء عبد الله بن دباس إلى المختار ( ) ف أ خ ب ر ه أ ن ف ي ا ل ق ا د س ي ة ف ر س ان ا م ن قت ل ة ا ل ح س ي ن (عليه
السلام) هربوا من الكوفة..
فبعث إليهم المختار مالك بن عمرو النهدي وآان من رؤساء أصحابه..
ف أ ت ا ه م و ق ب ض ع لي ه م ، و ج ا ء ب ه م ع ش ا ء إ ل ى ا ل م خ ت ار .
وآانوا : عبد الله بن النزال الجهني، ومالك ابن بشير البدي، وحمل بن مالك المحاربي، وآانوا فرسان عبيد
الله بن زياد، فقال لهم المخت ار: يا أعداء الله وأعداء رسول الله وأعداء آل بيته، أين الحسين بن علي (عليه
السلام)؟! أد و ا ل ي ا ل ح س ي ن ()، قتلتم من أمرآم الله بالصلاة عليه في صلواتكم؟!
قالوا: رحمك الله بعثنا عبيد الله بن زياد ونحن آارهون قتاله فامنن علينا واستبقنا.
فقال لهم المختار: فهلا مننتم على الحسين () واسقيتموه؟!
ثم قال لمالك بن بشير البدي: أنت صاحب برنسه؟
فقال عبد الله ابن آامل: نعم، هو صاحب البرنس.
فقال المختار: اقطعوا يديه ورجليه ودعوه فليضطرب حتى يموت. ففعل به ذلك، فلم يزل يضطرب حتى مات.
من أهان الرأس الشريف
وفي رواية : إ ن ش خص اً ع ل ق ا ل ر أ س ا ل ش ر ي ف ف ي ل ب ب ف ر س ه ، ف ر ئ ي ب ع د أ ي ا م و و ج ه ه أ ش د س و ا د اً م ن ا ل ق ار ،
فقيل له: إ ن ك آ ن ت أ ن ض ر ا ل ع ر ب و جه ا ؟ !
فقال: ما مرت علي ليلة من حين حملت ذلك الرأس، إلا واثنان يأخذان بضبعي ثم ينتهيان بي إلى نار تأجج،
فيدفعاني فيها وأنا انكص، فتصفعني آما ترى. ثم مات على أقبح حاله.
المنكر لجزاء القتلة
و ر و ي أ ن ر ج لا أ ن ك ر ج ز ا ء ق ت ل ة ا لإ م ا م ا ل ح س ي ن (عليه السلام ) في الدنيا، فوثبت النار من غير نار ظاهرة
هناك على جسده فحرقته.
دراهم الراهب النصراني
قال رجل : آنت أنا أحد من آان في عسكر عمر بن سعد (عليه اللعنة ) حين قتل الحسين (
وآنت أحد الأربعين الذين حملوا الرأس إلى يزيد من الكوفة، فلما حملناه على طريق الشام نزلنا على دير
ل ل ن ص ا ر ى ، و آ ا ن ا ل ر أ س م ع ن ا م رآ و ز ا ع ل ى ر م ح و م ع ه ا لأ ح ر ا س ، ف و ض ع ن ا ا ل ط ع ا م و ج ل س ن ا ل ن أ آ ل ف إ ذ ا ب ك ف ف ي ح ا ئ ط
الدير تكتب:
أ ت ر ج و أم ة ق ت ل ت ح سي ن اً***شفاعة جده يوم الحساب
قال: ف ج ز ع ن ا م ن ذ ل ك جز ع ا ش د ي د ا ، و أ ه و ى ب ع ض ن ا إ ل ى ا ل ك ف ل ي أ خ ذ ه ا ف غ ا بت .
( ٣٤ )
ثم عاد أصحابي إلى الطعام، فإذا بالكف قد عادت تكتب:
فلا والله ليس لهم شفيع***وهم يوم القيامة في العذاب
ف ق ا م أ ص ح ا ب ن ا إ ل ي ه ا أي ض ا ف غ ا بت .
ثم عادوا إلى الطعام فعادت تكتب:
وقد قتلوا الحسين بحكم جور***وخالف حكمهم حكم الكتاب
فامتنعت عن الطعام وما هنأني أآله..
ث م أ ش ر ف ع ل ي ن ا ر ا ه ب م ن ا ل د ي ر ف ر أ ى ن ور ا س ا ط ع ا م ن ف و ق ا ل ر أ س ، ف ب ذ ل ل ع م ر ب ن س ع د أ ل ف د ر ه م ، ف أ خ ذ ه ا
ووزنها ونقدها.
ثم أخذ الراهب الرأس وبيته عنده، ليلته تلك، وأسلم على يده وترك الدير، ووطن في بعض الجبال يعبد الله
تعالى على دين محمد (صلى الله عليه وآله).
فلما وصل عمر بن سعد إلى قرب الشام طلب الدراهم.
ف أ ح ض ر ت إ ل ي ه و ه ي ب خ ت م ه ، ف إ ذ ا ا ل د ر ا ه م ق د ت ح و ل ت خ زف ا و ع ل ى أ ح د ج ا ن ب يه ا م ك ت وب :
( و لا ت ح س ب ن ا لله غ ا ف لاً ع م ا ي ع م ل ا ل ظ ا ل م ون )( ١١ )، و على الجانب الآخر : (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب
.( ينقلبون)( ١٢
فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، خسرت الدنيا والآخرة.
فكتم هذا الحال وأمرهم أن يكتموه.
***
وهذا بعض ما أردنا ذآره، والله المنتقم.
س ب ح ا ن ر ب ك ر بّ ا ل ع ز ة ع مّ ا ي ص ف و ن ، و س لا م ع ل ى ا ل م رس ل ي ن ، و ا ل ح م د لله ر ب العالمين، وصلى الله على محمد
وآله الطاهرين، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين.
قم المقدسة
محمد الشيرازي
. ١١ سورة إبراهيم: ٤٢
. ١٢ سورة الشعراء: ٢٢٧
__________________
[flash=http://im11.gulfup.com/2011-10-25/1319544976931.swf]WIDTH=440 HEIGHT=610[/flash]

الله يجازيك بالخير يااخت ندى لااعرف كيف اجازيك على التوقيع
صحيح مسلم - كتاب من الإيمان - باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي من الإيمان وعلاماته
78 - حدثنا : ‏ ‏أبوبكر بن أبي شيبة ‏ ، حدثنا : ‏ ‏وكيع ‏ ‏وأبو معاوية ‏ ‏، عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏ح ‏ ‏، وحدثنا : ‏ ‏يحيى بن يحيى ‏ ‏واللفظ له ‏ ، أخبرنا : ‏ ‏أبو معاوية ‏ ‏، عن ‏الأعمش ‏ ‏، عن ‏ ‏عدي بن ثابت ‏ ‏، عن ‏ ‏زر ‏ ‏قال : قال علي ‏: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي ‏(ص) ‏‏إلي ‏ ‏أن لا يحبني إلاّ مؤمن ، ولا يبغضني إلاّ منافق.

صاديقو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-16-11, 04:39 AM   #3
 
الصورة الرمزية $ولائي حيدري$
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: Qatif..
المشاركات: 13,128
معدل تقييم المستوى: 27
$ولائي حيدري$ المستخدم مبـــــــــــــدع $ولائي حيدري$ المستخدم مبـــــــــــــدع $ولائي حيدري$ المستخدم مبـــــــــــــدع $ولائي حيدري$ المستخدم مبـــــــــــــدع $ولائي حيدري$ المستخدم مبـــــــــــــدع $ولائي حيدري$ المستخدم مبـــــــــــــدع $ولائي حيدري$ المستخدم مبـــــــــــــدع
افتراضي

السلام عليكم و وبركاته

اللهم صل على محمدآل محمد وعجل فرجهم

واللعن الدائم على اعداء محمد وآل محمد

لعن الله قتلة الحسين

اخي الكريم صاديقو

بارك الله فيك

جزاك ربي خيرالجزاء

في ميزان أعمالك

موفق بحق محمد وآل محمد
__________________
..(لم آتمنى آلبكآء يومآ

ولكـن

هم آلزمآن آبكآني

تمنيت آلعيش كمآ تريد نفسي

ولكـن

عآشت نفسي كمآ يريد زمآني)..

الامام علي
$ولائي حيدري$ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-16-11, 12:03 PM   #4
 
الصورة الرمزية نور الفؤاد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
العمر: 28
المشاركات: 970
معدل تقييم المستوى: 6
نور الفؤاد فى بداية الطريــــــــق
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية
نور الفؤاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-16-11, 01:08 PM   #5
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: jedah
المشاركات: 243
معدل تقييم المستوى: 4
ابو الجود فى بداية الطريــــــــق
افتراضي

اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم

يعطيك الله الف عافيه على النقل الموفق

ونسالكم الدعاء

تحياتي
ابو الجود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-16-11, 02:27 PM   #6
 
الصورة الرمزية حساويه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: الاحساء
المشاركات: 23,910
معدل تقييم المستوى: 42
حساويه المستخدم محترف الابداع حساويه المستخدم محترف الابداع حساويه المستخدم محترف الابداع حساويه المستخدم محترف الابداع حساويه المستخدم محترف الابداع حساويه المستخدم محترف الابداع حساويه المستخدم محترف الابداع حساويه المستخدم محترف الابداع حساويه المستخدم محترف الابداع حساويه المستخدم محترف الابداع
افتراضي

اللهم صل على محمد وال محمد
بارك الله فيك ايها الغناص على هذا الطرح
وجزأك كل خير وأثابك ونفع بك
يعطيك الف عافية
__________________
حساويه غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الامام , الثقفي , الحسين , ابرز , اسماء , والمختار , قبله

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:46 AM.


Powered by vBulletin® Version Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. ,

شات | سعودي كول |